الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٠
١٤٥٦ - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن أبي بكر النهاوندي شرف الدّين كَانَ قَاضِي صفد ثمَّ ولي قَضَاء نابلس وعجلون وطرابلس وَكَانَ آخر أمره أَن مَاتَ بِالْقَاهِرَةِ بطالاً فِي رَمَضَان سنة ٧٤٠
١٤٥٧ - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن ابْن الْحسن بن عبد الْوَهَّاب الْأنْصَارِيّ القَاضِي شمس الدّين بن صفي الدّين الحريري الْحَنَفِيّ كَانَ أَبوهُ يتجر فِي الْحَرِير وَولد فِي صفر سنة ٦٥٣ وَسمع على الْمِقْدَاد الْقَيْسِي وَالْمُسلم بن عَلان وَغَيرهمَا وَحدث وتفقه ودرس وَكَانَت لَهُ عدَّة محفوظات فِي الْفِقْه والنحو وَغَيرهمَا مِنْهَا الْهِدَايَة وَمهر حَتَّى علق على الْهِدَايَة شرحاً وَكَانَ سعيد ابْن على البصروي من شُيُوخه فِي الْفِقْه ثمَّ ولي قَضَاء دمشق ودرس بالظاهرية وَغَيرهَا ثمَّ طلب إِلَى مصر فولي الْقَضَاء بالديار المصرية فِي ربيع الآخر سنة ٧١٠ عوضا عَن شمس الدّين السرُوجِي وأضيف إِلَيْهِ تدريس الصالحية والناصرية وجامع الْحَاكِم وَغَيرهَا وَكَانَ حَرِيصًا على تَخْلِيص الْحُقُوق وَفصل القضايا كثير النَّفْع لأَصْحَابه مَوْصُوفا بالنزاهة لَا يقبل لأحد هَدِيَّة وَكَانَ لَا يزَال يُكَرر على محفوظاته قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ صَارِمًا قوالاً بِالْحَقِّ حميد الْأَحْكَام قَلِيل الْمثل متين الدّيانَة إِلَّا أَنه كَانَ ينْتَقد عَلَيْهِ البأو قلت وَيذكر أَنه اتخذ فِي منزله امْرَأَة سَمَّاهَا النقيبة تتلقاه من الْبَاب وَتقول سيدنَا قَاضِي الْقُضَاة بِسم الله وتبالغ فِي نعوته وتفخيمه فَإِذا انْتهى إِلَى مرتبَة عالية فِي بَيته جلس عَلَيْهَا وَيَأْمُر كل من كَانَ فِي الدَّار من النِّسَاء بِالْوُقُوفِ إِلَى أَن يصرفهن حَيْثُ يخْتَار فَكَانَ يَقُول لامْرَأَته أكرمي النقيبة فَإِنَّهَا تعظم