الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١١
١٢٥٤ - مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الله بن أَحْمد الهكاري ثمَّ الصلتي بدر الدّين قَاضِي حمص ولد بعد الثَّلَاثِينَ وَنَشَأ بالصلت وَكَانَ أَبوهُ مدرسا تولى التدريس بعد أَبِيه بعد أَن اسْتَقل بالقدس ثمَّ قدم دمشق فَطلب الحَدِيث وَسمع من شُيُوخ الْعَصْر بعد السِّتين وَأب على الِاشْتِغَال وَتَعْلِيق الْفَوَائِد ثمَّ ولي قَضَاء بَلَده وتنقل فِي ولايات الْقَضَاء بِالْبرِّ إِلَى أَن ولي الْقُدس وَآخر مَا ولي حمص وَمَات بهَا فِي شهر رَجَب سنة ٧٨٦ وَلم يبلغ الْخمسين وَله اخْتِصَار ميدان الفرسان فِي ثَلَاثَة
١٢٥٥ - مُحَمَّد بن عبد الله بن البابا بدر الدّين الشَّاعِر الشَّامي توجه إِلَى طرابلس فمدح النَّائِب فَأَجَازَهُ فَمَاتَ فِي ربيع الآخر سنة ٧٠٥ وَكَانَ فَاضلا خيرا مَعْرُوفا بِالْكَرمِ وَمن نظمه
(كَأَن الرياض وَأَغْصَانهَا ... تمايل فِي الْوَرق الْأَخْضَر)
(قباب الزبرجد مَنْصُوبَة ... يُظِلّهَا العنبر بالجوهر)
١٢٥٦ - مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحَاج المالقي وَكَانَ شَاعِرًا يستجدي بِشعرِهِ مدح مُلُوك الأندلس وَمن النَّوَادِر الَّتِي اتّفقت لَهُ أَنه رئي ابْن الْأَحْمَر لما مَاتَ وَاسْتقر ابْنه فِي المملكة فأنشده قصيدة أَولهَا
(على من تنشر الْيَوْم البنود ... وَتَحْت لِوَاء من تمشي الْجنُود) فبادر الْملك فَقَالَ على رَأس الَّذِي بَين يَديك فَخَجِلَ الشَّاعِر وَانْقطع