الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٣٠٩
ابْن الْخَطِيب الشَّافِعِي ولد سنة ٦٨٦ وَقَرَأَ الْقُرْآن وَكَانَ ذكياً سريع الْحِفْظ ذكر أَنه حفظ الْحَاوِي فِي سِتِّينَ يَوْمًا والشمسية فِي الْمنطق فِي يَوْم وَاحِد وَشرح الكافية الشافية وَله حواش على الْحَاوِي وعَلى التسهيل وَله نظم ونثر وَقدم مصر رَسُولا من ملك الْموصل فَأَقَامَ بهَا خمسين يَوْمًا وَرجع فَأخذ عَنهُ أَبُو المعالى ابْن رَافع وَغَيره وَذكره فِي ذيل تَارِيخ بَغْدَاد وَأثْنى عَلَيْهِ وَهُوَ الْقَائِل
(وَقد شاع عني حب ليلى وإنني ... كلفت بهَا شوقاً وهمت بهَا وجدا)
(وَوَاللَّه مَا حبي لَهَا جَازَ حَده ... وَلكنهَا فِي حسنها جَازَت الحدا)
١٥٠٦ - مُحَمَّد بن عَليّ بن أَحْمد البُخَارِيّ عرف بِابْن العجيل سمع جُزْء الْأنْصَارِيّ من الْفَخر
١٥٠٧ - مُحَمَّد بن عَليّ أَحْمد الْخَولَانِيّ ابو عبد الله ابْن الفخار البيري قَالَ ابْن الْخَطِيب شيخ الْجَمَاعَة فِي الْعَرَبيَّة غير مدافع جدد بالأندلس مَا كَانَ درس من لِسَان الْعَرَب بعد أبي على السلوبين وَكَانَت لَهُ مُشَاركَة فِي القراآت وَالْفِقْه وَالْعرُوض وَالتَّفْسِير وخطب بالجامع الْأَعْظَم وتصدر للتدريس بِالْمَدْرَسَةِ المنصورية وَقل فِي الأندلس من لم يَأْخُذ عَنهُ وَكَانَ مقتصداً فِي أَحْوَاله وقوراً مفرط الطول نحيفاً قَلِيل الدهاء والتصنع وَكَانَ قَرَأَ التَّنْبِيه على الْأُسْتَاذ أبي إِسْحَاق الغافقي وَقَرَأَ على أبي عبد الله بن حُرَيْث والشريف الْحُسَيْنِي وَأبي الْقَاسِم بن الْخياط وَأبي عبد الله بن رشيد وَغَيرهم وَمَات فِي ثَانِي عشر شهر رَجَب سنة ٧٥٤