الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٩
عَن عُثْمَان وَغَيره وَلَا يقطع التِّلَاوَة وَعمر دهراً طَويلا مَاتَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٢٢
١٤٨٤ - مُحَمَّد بن عرب الهيتي الحسني الْحَنَفِيّ الْعِرَاقِيّ نزيل حماة المحروسة كَانَ رجلا نحوياً فصيح اللِّسَان عَزِيز الْأَخْلَاق وصل من الْعرَاق إِلَى سلمية المعمورة فاتفق توجه قَاضِي الْقُضَاة نجم الدّين عبد الرَّحِيم بن شمس الدّين أبي الطَّاهِر إِبْرَاهِيم ابْن شيخ الْإِسْلَام شرف الدّين هبة الله بن الْبَارِزِيّ تغمدهم الله برحمته إِلَيْهَا وَاتفقَ أَن الشَّيْخ شمس الدّين الْمشَار إِلَيْهِ صلى تِلْكَ اللَّيْلَة الْمغرب أَو غَيرهَا بِالْجَمَاعَة وَجلسَ مَعَهم ضيفا فأعجب قَاضِي الْقَضَاء نجم الدّين سمته وَحسن تِلَاوَته وفصاحته فَبَعثه إِلَى حماة وَقَررهُ مشغلاً فِي علم الْعَرَبيَّة بالجامع الْكَبِير والنوري بحماة وَاسْتمرّ لذَلِك وانتفع بِهِ جمَاعَة من الطّلبَة فِي علم الْعَرَبيَّة فَإِن تَقْرِيره للخطاب كَانَ سهلاً سريع المأخذ توفّي سنة ارْبَعْ وَثَمَانِينَ بالطاعون عَن نَحْو ثَمَانِينَ سنة انْتفع بِهِ جمَاعَة من أَعْيَان الحمويين فِي النَّحْو وَالْأَدب فَمن أعظمهم القَاضِي عَلَاء الدّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عَليّ بن مُحَمَّد الْحَنَفِيّ الْحَمَوِيّ الْمَعْرُوف بِابْن القضامي قَاضِي حماة وتقي الدّين ابو بكر بن عُثْمَان بن مُحَمَّد الجيتي الْحَنَفِيّ وَأَخُوهُ القَاضِي نَاصِر الدّين مُحَمَّد القَاضِي الْحَنَفِيّ بحماة فِي الْأَيَّام المزيدية شيخ ثمَّ بعض الأشرفية برسباي وَالْقَاضِي نَاصِر الدّين مُحَمَّد بن كَمَال الدّين بن مُحَمَّد الْبَارِزِيّ وتقي الدّين أَبُو بكر بن عَليّ بن مجة الشَّاعِر الْحَمَوِيّ وَغَيرهم