الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢٩٨
١٤٨١ - مُحَمَّد بن عُثْمَان الزرعي القَاضِي شمس الدّين ابْن قرمون اشْتغل وتميز وَولي قَضَاء بصرى ثمَّ بلد الْخَلِيل ونظم الْمِنْهَاج وَكَانَ من محفوظه وتصدر بالقدس للاشتغال إِلَى أَن مَاتَ فِي صفر سنة ٧٦٩
١٤٨٢ - مُحَمَّد بن عُثْمَان بن الصرخدي الْمَعْرُوف بِالْقَاضِي تَاج الدّين الكركي ولد سنة عشر وَسَبْعمائة وتفقه على ابْن الفركاح بِدِمَشْق وعَلى الْبَارِزِيّ بحماة حَتَّى برع وشارك فِي الْأُصُول والعربية وَولي قَضَاء الْمَدِينَة فِي آخر سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة فباشر بسياسة ورياسة وَخلق رَضِي وتحبب إِلَى الطّلبَة والخدام وفوض أُمُور الْأَوْقَاف لشيخ الخدام افتخار الدّين ياقوت ثمَّ حاول ان يرجع ذَلِك فَلم يسْتَطع وتمالؤا عَلَيْهِ فحج سنة ٦٥ وَتوجه إِلَى الْقَاهِرَة وَحدث عَن الحجار وناب فِي الحكم وَمَات فِي مصر
١٤٨٣ - مُحَمَّد بن عدنان بن الْحسن الْحُسَيْنِي الْعلوِي الدِّمَشْقِي مُحي الدّين المعتزلي ولد سنة ٢٦ وَكَانَ دَاعِيَة إِلَى مَذْهَب الإمامية معتزلياً جلدا يناظر على ذَلِك وَولي نقابة الْأَشْرَاف بِدِمَشْق ثمَّ تَركهَا لِوَلَدَيْهِ حُسَيْن وجعفر فاتفق أَنَّهُمَا مَاتَا فِي حَيَاته فاحتسبهما وصبر وَلم تنزل لَهُ دمعة فَأكْرم بِأَن ولي النقابة حفيده عدنان بن جَعْفَر وَكَانَ محيي الدّين متعبداً كثير التِّلَاوَة والانقطاع بالمرة وَلم يسمع مِنْهُ سبّ للسلف بل كَانَ يظْهر الترضي