الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٢
واستظرف النَّاس هَذَا الْجَواب قَالَه ابْن الْخَطِيب وَقيد وَفَاته بعد الْأَرْبَعين وَسَبْعمائة
١٢٥٧ - مُحَمَّد بن عبد الله بن الْحُسَيْن بن عَليّ بن عبد الله بن عمر بن عِيسَى بن أَحْمد بن حسن الاربلي ثمَّ الدِّمَشْقِي الزرزاري شهَاب الدّين أَبُو الْفرج ابْن الْمجد ولد سنة ٦٦٢ وَسمع مَعَ ابْن أبي الْيُسْر وَابْن البُخَارِيّ وَابْن أبي عَمْرو ابْن الانماطي وَعبد الْوَاسِع الابهري وَغَيرهم وَأكْثر وَدَار على الشُّيُوخ وَكتب الطباق وتفقه إِلَى أَن أفتى ودرس وجود الْعَرَبيَّة وتعانى الشُّرُوط فمهر فِيهَا حَتَّى صَار إِذا رأى الْمَكْتُوب نظرة وَاحِدَة عرف فَسَاده من صَلَاحه وَكَانَ يَنُوب فِي وكَالَة بَيت المَال ثمَّ اسْتَقل بهَا ثمَّ ولي الْقَضَاء بعد ابْن جملَة فِي ذِي الْقعدَة سنة ٧٣٤ ثمَّ صرف بالجلال الْقزْوِينِي وَمَات بِسَبَب وُقُوعه عَن بغلته فَمَرض أسبوعا وَمَات فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧٣٨ فَقَالَ الضفدع الشَّاعِر
(بغله قاضينا إِذا زلزلت ... كَانَت لَهُ من فَوْقهَا القارعه)
(وأظهرت زَوجته بعده ... ضائقة بِالرَّحْمَةِ الواسعة) وَهُوَ الَّذِي قَالَ فِيهِ ابْن نباتة
(كم من صديق قد جَاءَ يسألني ... فِي الْبر والمكرمات والحلم)
(عَن ابْن صصرى وعنك قلت لَهُ ... لَا فرق بَين الشهَاب والنجم) قَالَ الذَّهَبِيّ لم يحمد فِي أَحْكَامه وَلما مَاتَ لم يعْمل لَهُ عزاء وأوذي أصهاره وَكَانَت فِيهِ مَكَارِم وَله محَاسِن