الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ٢١٠
درادة وَمُحَمّد بن عبد المحسن الدواليبي وَغَيرهم وَكَانَ مكثرا شُيُوخًا وسماعا وَطلب بِنَفسِهِ فَقَرَأَ الْكثير فأجاد وَخرج وَأفَاد وَكَانَ عَالما متفننا متقشفا مُنْقَطع القرين وَحدث دهرا وَمَات بالصالحية فِي لَيْلَة الْخَامِس من شَوَّال سنة ٧٨٩ وَكَانَ قد شهر بالصامت لِكَثْرَة سُكُوته وَكَانَ يكره أَن يلقب بذلك وتفقه إِلَى أَن فاق الأقران وَأفْتى ودرس وَكَانَ كثير الْمُرُوءَة حسن الْهَيْئَة من رُؤَسَاء أهل دمشق ١٢٥٠ مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن عبد الله بن رَاجِح بن بِلَال بن عِيسَى ابْن حُذَيْفَة الْمَقْدِسِي الْحَنْبَلِيّ سمع من يحيى بن مُحَمَّد بن سعد وَمُحَمّد ابْن الْمُحب والذهبي وَغَيرهم سمع مِنْهُ الْمُحدث برهَان الدّين الْحلَبِي بِدِمَشْق فِي سنة ثَمَانِينَ وَأَجَازَ فِي سنة سبعين لعبد الله بن عمر بن عبد الْعَزِيز ابْن جمَاعَة
١٢٥١ - مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد الأيجى شمس الدّين الْمَكِّيّ الشَّاعِر أنشدنا عَنهُ الرَّجَاء من نثره وَمن نظمه لما مَاتَ الْعلم صَالح الاسنوي
١٢٥٢ - مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أبي بكر الطَّبَرِيّ بهاء الدّين ابْن تَقِيّ الدّين ابْن الْحَافِظ محب الدّين الطَّبَرِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ الْخَطِيب ولد بِمَكَّة سنة ٦٧٨ وَسمع من جده وَأَبِيهِ وَعُثْمَان التوزري
١٢٥٣ - مُحَمَّد بن عبد الله بن أَحْمد اليزدى حدث عَن جده عَن فضل الله التوربشتي وَكَانَ بعد الثَّمَانِينَ وَسَبْعمائة نقلته من مشيخة الْجُنَيْد الكازروني تَخْرِيج الشَّيْخ شمس الدّين الْجَزرِي وأظن أَنه سقط بَين جده أَحْمد وَبَين فضل الله رجل