الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٤
وَفِي رحلته عَن الرحبة يَقُول الوداعي
(مَا فر خربندا عَن الرحبة الْعُظْمَى إِلَى أوطانه شوقا ... بل خَافَ من مَالِكهَا أَنه يلْبسهُ من سَيْفه طوقا) وَلما ترحل عَن الرحبة التمس القَاضِي والأمير وَطَائِفَة أَصْحَاب الْوَظَائِف من النَّاصِر عزلهم لأجل الْيَمين فَفعل مَاتَ خربندا فِي شهر رَمَضَان سنة ٧١٦ وَقد ذكرنَا سَبَب مَوته فِي تَرْجَمَة رشيد الدولة فضل الله الطَّبِيب
١٠٠٤ - مُحَمَّد بن ارغون نَاصِر الدّين ابْن النَّائِب كَانَ أحد الْأُمَرَاء الطبلخاناة بِالْقَاهِرَةِ وَكَانَ حسن الصُّورَة جوادا قَرَأَ على أبي حَيَّان فِي الْعَرَبيَّة وَسكن حلب لما توجه إِلَيْهَا نَائِبا فَأَقَامَ بهَا إِلَى أَن مَاتَ فِي شعْبَان سنة ٧٢٧
١٠٠٥ - مُحَمَّد بن أزبك البدري الخزنداري نَاصِر الدّين الدِّمَشْقِي يُقَال لَهُ ابْن الدقاق أَيْضا وَابْن الصارم ولد فِي حُدُود سنة ٦٨٠ واسمع على مُحَمَّد بن عبد الْمُؤمن الصُّورِي وَحدث وَكَانَ قد حفظ كتبا للحنفية وَنزل فِي الْمدَارِس وَجلسَ مَعَ الْعُدُول وَكَانَ حسن الْخلق ويذاكر بأَشْيَاء حَسَنَة من الْمَغَازِي وَكتب بِخَطِّهِ جُزْءا من ذَلِك وَنسخ تَفْسِير الْفَخر الرَّازِيّ مرَّتَيْنِ وَمَات فِي شهر رَجَب سنة ٧٦٥ أَو ٧٦٦ حَدثنَا عَنهُ شَيخنَا الْعِرَاقِيّ وَغَيره وأرخ أَبُو جَعْفَر بن الكويك وَفَاته فِي سنة سِتّ فِي رَجَب