الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١١٢
١٠٠٠ - مُحَمَّد بن أَحْمد البصال اليمني جمال الدّين أَبُو عبد الله ولد بِالْيمن وتفقه على عبد الرَّحْمَن بن شعْبَان وَصَحب الشَّيْخ عمر الصفار وَشرح التَّنْبِيه وَعين لقَضَاء عدن فَامْتنعَ أَخذ عَنهُ الشَّيْخ عبد الله اليافعي وَلبس مِنْهُ خرقَة التصوف وَذكره الاسنوي فِي الطَّبَقَات وَقَالَ مَاتَ فِي سنة ٧٤٨ وَكَانَ صَاحب كشف وكرامات
١٠٠١ - مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن مُحَمَّد الْقَمُولِيّ نجم الدّين الْفَقِيه الشَّافِعِي أحد الْفُضَلَاء النبلاء كَانَ يستحضر الرَّوْضَة وَأكْثر شرح مُسلم وَالْوَجِيز لِلْوَاحِدِيِّ مَعَ الْمُشَاركَة فِي الْعَرَبيَّة وَالْأُصُول والحساب وَكَانَ لَا يستغيب أحدا وَلَا يُمكن أحدا يستغيب بِحَضْرَتِهِ مَعَ مُلَازمَة الِاشْتِغَال وَالْأَمر بِالْمَعْرُوفِ والتقلل من الدُّنْيَا حج وزار وَعَاد إِلَى قوص فَتوفي بهَا فِي جُمَادَى الأولى سنة ٧٠٩
١٠٠٢ - مُحَمَّد باك بن ارتنا صَاحب الرّوم اسْتَقر فِي مملكة الرّوم بعد موت أَبِيه سنة ٧٥٣ وَهُوَ صَغِير وَقَامَ بتدبير دولته على شاه الْكرْدِي وَكَانَ جَعْفَر بن أرتنا توجه إِلَى مصر فَأَقَامَ بهَا واستبد أَخُوهُ مُحَمَّد وَفِي سنة ٧٦٥ ثار عَلَيْهِ خواجا على شاه أحد الْأُمَرَاء الْكِبَار بالروم فَوَقع بَينهمَا فضعف أَمر مُحَمَّد باك فكاتب الاشرف صَاحب مصر فأنجده بعسكر كَبِير بعناية يلبغا مُدبر المملكة إِذْ ذَاك فوصل الْعَسْكَر إِلَى قيسارية فقوي بهم مُحَمَّد باك وأوقعوا بخواجا عَليّ فكسروه فَقتل عَليّ شاه وَرَجَعُوا فتعرض