الدرر الكامنه في اعيان المائه الثامنه - العسقلاني، ابن حجر - الصفحة ١٠٩
٩٩٠ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر بن أبي الْفَتْح بن أَحْمد بن رسْلَان البعلبكي شمس الدّين بن أَمِين الدّين بن بدر الدّين بن مجد الدّين سمع بِالشَّام من عبد الرَّحْمَن بن الزين أَحْمد بن عبد الْملك السّنَن الصُّغْرَى للنسائي رِوَايَة ابْن السّني وَحدث بِهِ بِالشَّام وَقدم مصر سنة أَرْبَعِينَ وَسمع مِنْهُ بعض شُيُوخنَا وَرجع إِلَى الشَّام فَمَاتَ بهَا
٩٩١ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر الْحَرَّانِي كَانَ شَيخا حسنا كثير التِّلَاوَة وَالْحج سمع الْكثير وَحدث وَمَات بِالْمَدِينَةِ قبل أَن يصل إِلَى الْحَج فِي آخر سنة خمس أَو أَوَائِل سنة سِتّ
٩٩٢ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي بكر الرقوطي المرسي أَبُو بكر قَالَ ابْن الْخَطِيب كَانَ عَارِفًا بالفنون الْقَدِيمَة من الْمنطق والهندسة والطب والموسيقى وَلما تغلب الرّوم على مرسية أكْرمه ملكهم وَبنى لَهُ مدرسة وَكَانَ يقرئ بهَا الْمُسلمين وَالْيَهُود وَالنَّصَارَى جَمِيع مَا يرغبون فِيهِ بألسنتهم وَيُقَال إِن الْملك أدنى مَجْلِسه ونوه بِهِ وَعرض عَلَيْهِ التنصر فَقَالَ أَنا أعبد وَاحِدًا وَقد عجزت عَمَّا يجب لَهُ عَليّ من الْحق فَكيف حَالي لَو عبدت ثَلَاثَة ثمَّ استنقذه ثَانِي الْمُلُوك من بني نصر وأشاد بِذكرِهِ وَأخذ عَنهُ الجم الْغَفِير وَكَانَ يعده لمن يفد عَلَيْهِ من أَصْحَاب الْفُنُون فيجاريهم فيغلبهم غَالِبا وَلم يزل على ذَلِك إِلَى أَن مَاتَ
٩٩٣ - مُحَمَّد بن أَحْمد بن أبي الْعِزّ الْحَرَّانِي شمس الدّين ابْن الصَّاد ولد سنة واسمع على الْفَخر ابْن البُخَارِيّ وَحدث وَمَات سنة