اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٦٠٣
قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ [١] وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَرَّاحِ قال: حدثني جَابِرُ بْنُ صُبْحٍ [٢] قَالَ:
حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرَاحِيلَ، عَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْشًا فِيهِمْ عَلِيٌّ، قَالَتْ:
فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهمّ، لا تُمِتْنِي حَتَّى تُرِيَنِي عَلِيًّا» [٣] . أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُسْلِمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ السِّيحِيِّ [٤] ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ خَمِيسٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ طَوْقٍ أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ الْمَرْجِيِّ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مُطَرِّفٍ الْبَاهِلِيُّ [٥] ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونُ، عَنْ أَبِي الْمُنْذِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [لِعَلِيٍّ [٦]] أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي [٧] . قَالَ سَعِيدٌ: فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُشَافِهَ- بِذَلِكَ سَعْدًا، فَلَقِيتُهُ فَذَكَرْتُ لَهُ مَا ذَكَرَ لِي عَامِرٌ، فَقُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ؟ فَأَدْخَلَ يَدَهُ فِي أُذُنَيْهِ وَقَالَ: نَعَمْ وَإِلا فَاسْتَكَتَّا [٨] .
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْن عُمَرَ [٩] بْن الْعويسِ الْبَغْدَادِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي غَالِبِ بْنِ الطَّلايَةِ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أحمد بن الحسين الأنماطي، أنبأنا
[١] في المطبوعة: «محمد بن يسار» . وهو خطأ، والصواب عن الترمذي، والتهذيب.
[٢] في تحفة الأحوذي: «جابر بن صبيح» . وقال الحافظ أبو العلى: «كذا وقع في النسخ بضم الصاد المهملة وبفتح الموحدة مصغرا، وكذا وقع في الميزان. ووقع في الخلاصة وتهذيب التهذيب: جابر بن صبح مكبرا. وضبطه الحافظ في التقريب بضم المهملة، وسكون الموحدة. وهو راسبي بصرى صدوق من السابقة» .
[٣] تحفة الأحوذي أبواب المناقب باب مناقب على رضى الله عنه الحديث ٣٨٢٠ ١٠/ ٢٤٠ وقال الترمذي «هذا حديث حسن، إنما نعرفه من هذا الوجه» . وقال الحافظ أبو العلى صاحب تحفة الأحوذي: «في سنده مجهول ومجهولة» ، يعنى أبا الجراح وأم شراحيل
[٤] في المطبوعة «السنجى» وهو خطأ. ينظر المشتبه: ٣٥٠.
[٥] لم نجد «سعيد بن مطرف الباهلي ولعلنا نستدركه فيما بعد.
[٦] زيادة على ما في المطبوعة ومخطوطة دار الكتب «١١١» مصطلح حديث.
[٧] أخرجه البخاري في كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب مناقب على رضى الله عنه، من طريق إبراهيم ابن سعد عن أبيه: ٥/ ٢٤. وأخرجه الترمذي، في أبواب المناقب، باب فضائل على رضى الله عنه، من طريق سعيد بن المسيب عن سعد بن أبى وقاص، الحديث ٣٨١٣: ١٠/ ٢٣٥، وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح» . وأخرجه ابن ماجة في المقدمة، باب فضل على رضى الله عنه من طريق عبد الرحمن بن سابط عن سعد، الحديث ١٢١: ١/ ٤٥. وأخرجه الإمام أحمد من طرق عدة عن سعد بن أبى وقاص، ينظر المسند: ١/ ١٧٧، ١٧٩، ١٨٢- ١٨٣، ١٨٤، ١٨٥ وفي هذه عن عامر ابن مسعد عن سعد، وعن أبى سعيد الخدريّ: ٣/ ٣٢.
[٨] السكك- بفتحتين-: الصمم، واستكت مسامعه: إذا صم.
[٩] في المطبوعة: «مسمار بن عامر» . وهو خطأ، والصواب مما تقدم: ١/ ١٥. والعبر للذهبى: ٥/ ٧٧.