اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٧٠
٣٥٦٣- عتيقة بن الحارث
(س) عتيقة بْن الحارث الْأَنْصَارِيّ.
روى مكحول، عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو قَالَ: «بينا نَحْنُ مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم إذ أقبل عتيقة ابن الحارث، فَقَالَ: قَدْ أصبت خلوة، فأحب أن أسألك؟ قَالَ: سل عما شئت. قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن تقلد سيفًا فِي سبيل اللَّه؟ قَالَ: يكون لَهُ وشاحًا من أوشحة الجنة من در وياقوت وزبرجد قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن اعتقل [١] رمحًا فِي سبيل اللَّه عزَّ وجلَّ؟ قَالَ: يكون لَهُ علمًا يَوْم القيامة يعرف بِهِ قَالَ: يا رَسُول اللَّه، ما لمن [٢] تنكب قوسًا فِي سبيل اللَّه عزَّ وجلَّ قَالَ: يكون لَهُ رداء أخضر من أردية الجنة..» وذكر حديثًا طويلًا فِي فضل الجهاد فِي سبيل الله عز وجل.
أخرجه أبو موسى.
٣٥٦٤- عتيقة
(د) عتيقة، روى عَنْهُ عَبْد اللَّه بْن صفوان، ولم يصح حديثه. ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة، ولم يذكر له حديثا.
أخرجه ابن مندة مختصرا، والله أعلم.
٣٥٦٥- عتيك بن التيهان
(ب د ع) عتيك بْن التيهان، أخو أَبِي الهيثم بْن التيهان الْأَنْصَارِيّ الأوسي الأشهلي.
قاله ابن منده، وقال أَبُو نعيم: ذكره بعض المتأخرين عتيكًا، وفي نسختي «عتيد» ، بالدال، عَنِ الزُّهْرِيّ وابن إِسْحَاق.
وقَالَ أَبُو عُمَر: عتيك بْن التيهان، وَيُقَال: عُبَيْد، قَالَ: وَقَدْ ذكرنا من قَالَ ذَلِكَ فِي باب عُبَيْد، شهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. وقيل: بل قتل بصفين.
قَالَ ابْنُ هشام: يُقال: التيهان والتّيهان، بالتخفيف والتشديد [٣] .
أخرجه الثلاثة [٤]
[١] اعتقال الرمح: أن يجعله الراكب تحت فخذه، ويجر آخره على الأرض وراءه.
[٢] تنكب قوسا: علقها في منكبه. والمنكب: مجتمع العضد والكتف.
[٣] الّذي في سيرة ابن هشام بعد أن ذكر عبيد بن التيهان. «ويقال» : عتيك بن التيهان» ينظر: ١/ ٦٨٦، ٦٨٧، ٢/ ١٢٣.
[٤] الاستيعاب، الترجمة ٢٠٢٠: ٣/ ١٢٣٦.