اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٧٩
٣١٧٣- عبد الله المزني
(ب د ع) (عَبْد اللَّه المزني، غير منسوب. يُقال: إنه ابْنُ مغفل.
رَوَى حَدِيثَهُ أَبُو مَعْمَرٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ، عَنْ حُسَيْنٍ الْمُعَلِّمِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزْنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لا يَغْلِبَنَّكُمُ الأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلاتِكُمْ» . أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ، وَهَذَا عَبْدُ اللَّهِ هُوَ ابْنُ مُغَفَّلٍ لا شُبْهَةَ فِيهِ، وَالْحَدِيثُ [١] لَهُ، وَاللَّهُ أعلم.
٣١٧٤- عبد الله بن المزين
عَبْدِ اللَّه بْن المزين، أخو زَيْد بْن المزين.
ذكرهما ابْنُ عقبة فيمن شهد بدرا، من بني الحارث بْن الخزرج. وذكر ابْنُ إِسْحَاق [٢] زيدًا فيمن شهد بدرًا، وذكر أَبُو عُمَر «عَبْد اللَّه» مدرجًا فِي ترجمة أخيه زيد [٣] .
٣١٧٥- عبد الله بن أبى مستقة
(د ع) عَبْد اللَّه بْن أَبِي مستقة [٤] الباهلي. روى حديثه شبل بْن نعيم الباهلي أَنَّهُ قَالَ:
جئت إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فألفيته واقفًا عَلَى بعيره كأن ساقه فِي غرزة الجمار [٥] ، فاحتضنتها، فقرعني بالسوط، فقلت: القصاص يا رَسُول اللَّه. فدفع إليَّ السوط، فقبلت ساقه ورجله. وقيل فِيهِ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي سقية [٦] .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.
[١] أخرجه الإمام أحمد في مسندة عن عبد الله بن مغفل المزني، ينظر المسند: ٥/ ٥٥، ونصه: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاة المغرب، قال: وتقول الأعراب: هي العشاء» .
[٢] ينظر سيرة ابن هشام: ١/ ٦٩٢. وترجمه زيد فيما مضى: ٢/ ٣٠٠.
[٣] لم أجده في ترجمة زيد في الاستيعاب: ٥٥٨. ولا في ترجمة يزيد بن المزين في الاستيعاب: ١٥٧٩. ولعل ابن الأثير في غير أبى عمر.
[٤] كذا ضبط في مخطوطتنا. وفي المطبوعة: «مسبقة» بالباء.
[٥] الجمار: قلب النخلة وشحمها. والغرز: ركاب كور الجمل. شبه ساقه بالجمار في بياضه. والعبارة غير مستقيمة في المطبوعة. وينظر النهاية مادة: جمر.
[٦] كذا في مخطوطتنا بالياء. وفي المطبوعة: سقبة بالباء الموحدة.