اسد الغابه - ط الفكر - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٥٩
النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو عندهم مرسل عَلَى أَنَّهُ قَدْ أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولا يختلف فِي صحبة أَبِيهِ، ويذكر فِي بابه، إن شاء اللَّه تعالى.
٣١١٩- عبد الله بن فضالة المزني
(س) عَبْد اللَّه بْن فضالة المزني.
قَالَ أَبُو مُوسَى: كأنه غير الليثي. روى إِبْرَاهِيم بْن جَعْفَر، عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَلَمة الجبيري، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن مرة الجهني وعبد اللَّه بْن فضالة المزني- وكانت لهما صحبة، عن جابر ابن عَبْد اللَّه: أنهم كانوا يقولون: «عليّ بْنُ أَبِي طَالِب أول من أسلم» .
أَخْرَجَهُ أَبُو موسى.
٣١٢٠- عبد الله بن أبو قابوس
(د ع) عَبْد اللَّه أَبُو قابوس غير منسوب، عداده فِي أهل الكوفة.
اختلف فِي اسمه فقيل: اسمه المخارق.
رَوَى سِمَاكٌ، عَنْ قَابُوسَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ الْفَضْلِ- وَهِيَ امْرَأَةُ الْعَبَّاسِ- إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَأَيْتُ بَعْضَ جِسْمِكَ فِي بيتي. فقال: خيرا رَأَيْتِ، تَلِدُ فَاطِمَةُ غُلامًا، فَتُرْضِعِينَهُ بِلَبَنِ قُثَمَ، فَجَاءَتْ بِهِ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا. فَقَالَ: أَوْجَعْتِ ابْنِي، رَحِمَكِ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ: «النَّضْحُ مِنَ الْغُلامِ، وَالْغُسْلُ مِنَ الْجَارِيَةِ» لَمْ يَذُكْر فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَلَدَ فَاطِمَةَ.
أَخْرَجَهُ ابن منده وأبو نعيم.
٣١٢١- عبد الله بن قارب
(ب د ع) عَبْد اللَّه بْن قارب، أَبُو وهب الثقفي. وقيل: ابْنُ مأرب.
روى عنه ابنه وهب أَنَّهُ قَالَ: كنت مَعَ أَبِي فرأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بيده: «رحم اللَّه المحلقين» فَقَالَ رَجُل: يا رَسُول اللَّه، والمقصرين؟ فَقَالَ فِي الثانية، أَوْ الثالثة: «والمقصرين» [١] يذكر الاختلاف فِيهِ، فِي أَبِيهِ قارب، إن شاء اللَّه تَعَالى.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
[١] أخرج أحمد في مسندة عن قارب نحوه، ينظر: ٦/ ٣٩٣.