تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٥٧
يَكُونُ حَالُهُ مِثْلُ حَالِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّينُورِيِّ، فَإِنَّ الْخَلْقَ كَانُوا مُكَشَّفِينَ بَيْنَ يَدْيَهِ.
وَمِنْ كَلامِهِ قَالَ: مَنْ أَيْقَنَ أَنَّهُ لِغَيْرِهِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَبْخَلَ بِنَفْسِهِ.
قَالَ السُّلَمِيُّ: سَمِعْتُ الحسين بن أحمد يقول: قال حمشاذ: رَأَيْتُ نِسْرًا وَاقِفًا فِي الْهَوَاءِ [١] لا يَتَحَرَّكُ. فَمَشَيْتُ فَإِذَا أنا بِأَبِي الْحَسَنِ بْنِ الصَّائِغِ يُصَلِّي، وَالنِّسْرُ يُظِلُّهُ.
وسمعت أبا عثمان المغربيّ يقول: ما رأيتُ في المشايخ أهيْب من أبي الحسن الدَّيَنَوريّ بمصر.
وقال أبو الحسن الطحان: كان أبو الحسن بن الصائغ من الصديقين.
وتوفي في نصف رجب بمصر.
١٩- عيسى بن محمد بن أبي يزيد البلْخيّ.
أبو بَكْر.
روي عن: عيسى بن أحمد العسقلانيّ البلخي، وعبد الصّمد بن الفضل.
- حرف الميم-
٢٠- محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة السَّدوسيّ [٢] .
أبو بكر البغدادي.
سمع: جده، ومحمد بن شجاع الثلجي، وعليّ بن حرب الطائيّ، وعبيد الله بن جرير بن جَبَلَة، والرماديّ.
وعنه: عبد الواحد بن أبي هاشم، وطلحة الشاهد، وعبد الرحمن بن عمر الخلال، وأبو عمر بن مهديّ، وآخرون.
وثقه الخطيب، وقال [٣] : أنا البرَقْاني، أنا عبد الرحمن بن عمر قال محمد:
[١] في الأصل: «في الهوى» .
[٢] انظر عن (محمد بن أحمد بن يعقوب) في:
تاريخ بغداد ١/ ٣٧٣- ٣٧٥، والأنساب ٧/ ٥٩، ٦٠، والمنتظم ٦/ ٣٣٣، ٣٣٤، رقم ٥٤٥، والعبر ٢/ ٢٢٥، ٢٢٦، وسير أعلام النبلاء ١٥/ ٣١٢، ٣١٣ رقم ١٥٢، والبداية والنهاية ١١/ ٢٠٦، ٢٠٧، والوافي بالوفيات ٢/ ٣٩، وشذرات الذهب ٢/ ٣٢٩.
[٣] في تاريخه.