تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢١
وكان فقيها مالكيًا لَهُ أخبار ونوادر فِي كثرة الأكل. وكان موصوفًا بذلك قاله عياض رحمه اللَّه تعالي.
٥٣٢- أَحْمَد بْن عَبْدَش [١] .
أَبُو حامد الّصّرام [٢] النيسابوري.
مُحَدَّث متقن، رحّال.
سَمِعَ: أَحْمَد بْن سَلَمَةَ، ومحمد بْن إبْرَاهِيم البُوشَنْجيّ، وجماعة.
وعنه الحاكم.
٥٣٣- أَحْمَد بْن عثمان بْن الفضل بْن بَكْر الرَّبَعيّ [٣] .
البغداديّ.
أَبُو بَكْر الْمُقْرِئ المعروف بغلام السّبّاك.
قرأ عَلَى: الْحَسَن بْن الحُبَاب، والحسن بْن الحُسين الصّوّاف صاحب الدُّوريّ.
وأقرأ بدمشق.
تلا عَلَيْهِ: تمّام الرّازيّ [٤] ، وأبو الحسن عليّ بن داود الدّارانيّ، وعبد القاهر الجوهريّ، وعبد الرحمن بْن أَبِي نصر.
قال عبد العزيز الكتّانيّ: سَمِعْتُ عَبْد القاهر الصائغ يَقُولُ: سَمِعْتُ غلام السّبّاك يَقُولُ: ثَقُل سمعي وكان شخص يقرأ علي، وكان جميلًا، فكنت أنظر إلى فمِه ولسانه مُراعاةً لقراءته، وكان الناس يقفون ينظرون إليه لجماله، فاتّهمت
[١] لم أجده، وهو في (تاريخ نيسابور) .
[٢] الصرّام: بفتح الصاد المهملة، وتشديد الراء، هذه النسبة إلى بيع «الصّرم» ، وهو الّذي ينعل به الخفاف واللوالك. (الأنساب ٧/ ٥٤) .
و «الصّرم» : الجلد، وهو معرّب وأصله بالفارسية «جرم» . واللوالك نوع من الجلود يتخذ منها نعال. قال الزبيدي في (تاج العروس ٧/ ١٧٤) : «عامّيّة» . ومنهم من يجعل النسبة إليه «الصّرّاميّ» أيضا.
[٣] انظر عن (أحمد بن عثمان) في:
تاريخ بغداد ٤/ ٢٩٩ رقم ٢٠٧١، وتاريخ دمشق (أحمد بن عتبة- أحمد بن محمد بن المؤمل) ٥، ٦ رقم ٥، وتهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٩٣) ، ومعرفة القراء الكبار ١/ ٣١١ رقم ٢٢٨، وغاية النهاية ١/ ٨١ رقم ٣٦٧، والنجوم الزاهرة ٣/ ٣١٦، وشذرات الذهب ٢/ ٣٦٩.
[٤] لم يرد ذكره في مقدّمة الروض البسّام.