تاريخ الاسلام - ت تدمري - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٢٣
قالت: صدقت ألوفا فِي الحبّ [١] عادُتُه ... يا بَرْدَ ذاكّ الَّذِي قَالَتْ عَلَى كِبديّ [٢]
وله:
خليليَّ إنّي للثُّرَيّا لَحَاسدٌ ... وإنّي عَلَى رَيْب [٣] الزّمانِ لَوَاجِدُ
أَيبقي جميعًا شملُها وَهْيَ سبعهٌ [٤] ... وأفقِدٌ من أَحْبَبْتَهُ وهو واحدُ؟ [٥]
ولُقْب إبْرَاهِيم بطَبَاطَبا لأنّه كَانَ يلثغ بالقاف طاء. فطلب يومًا ثيابه فقال الغلام: أجيء بُدرَّاعة؟ فقال: لا، طَبَاطَبا، يعني قباء قباء. فلُقبَّ بذلك [٦] .
٥٣٦- أَحْمَد بْن محمد بْن حكيم [٧] .
أَبُو الْحُسَن الشيرازيّ، قاضي شيراز.
رحل، وسَمِعَ: محمد بْن غالب تمتام، وهشام بْن عَلِيّ السيرافي.
وعنه: ابن جُمَيْع، وجماعة.
٥٣٧- أَحْمَد بْن محمد بْن زكريّا بْن هلال [٨] .
أَبُو الْحُسَيْن الْمَصْريّ.
يروي عَنْ: أَبِي يزيد القَرَاطِيسيّ.
٥٣٨- أَحْمَد بْن محمد بْن هشام بْن خلف القيسيّ [٩] .
أبو عمر القرطبيّ، الأعرج النّحويّ.
[١] في البداية والنهاية: «وفاء الحب» .
[٢] الأبيات في: يتيمة الدهر ١/ ٣٧٠، ووفيات الأعيان ١/ ١٢٩، ١٣٠، والبداية والنهاية ١١/ ٢٣١، ٢٣٢، والوافي بالوفيات ٧/ ٣٦٤، ٣٦٥ وهي تنسب لجماعة من الشعراء، منهم يزيد بن معاوية، مع اختلاف طفيف في الرواية.
[٣] في: يتيمة الدهر «وإني على صرف» .
[٤] في وفيات الأعيان «ستة» ، والمثبت يتّفق مع: يتيمة الدهر.
[٥] البيتان في: يتيمة الدهر ١/ ٣٧٠ بإضافة بيت ثالث، ووفيات الأعيان ١/ ١٢٩.
[٦] وفيات الأعيان ١/ ١٣٠، ١٣١.
[٧] انظر عن (أحمد بن محمد بن حكيم) في:
معجم الشيوخ لابن جميع ١٧٧، ١٧٨ رقم ١٢٦.
[٨] لم أجده، ولعلّه في (تاريخ مصر) .
[٩] انظر عن (أحمد بن محمد بن هاشم) في:
تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضيّ ١/ ٤٢، ٤٣ رقم ١٣٨، وطبقات النحويين للزبيدي ٣٢٤، وبغية الوعاة ١/ ٣٨٥ رقم ٧٥٠.