مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٥٩ - إسماعيل الصفوي

الغالب واعتقل قاسم بيك وابنه وبقية كبار وأعيان ذي القدر وقتلهم وأرسل رؤوسهم إلى جلالته. وأن صاحب الجلالة عين الأمير نجم الدين مسعود زرگر الرشتي وكيلا وأن عدد معامل جلالته ارتفعت إلى ثلاثة وثلاثين معملا وتم تدبيرها وتعيين مشرفين وأمناء عليها. ويذكر أن الأمير نجم الدين مسعود كان معروفا وخبيرا في بلدة رشت في صياغة المجوهرات وفي تلك الأيام التي كان النواب الخاقان يعيش في ولاية كيلان كان الأمير نجم الدين يقوم بخدمته سرا، ويقضي أيامه آملا إلى أن ذاع صيت جلالته. وصاع لجلالته شدة اشتياقه ورغبته له خاتما ونقش عليه بيتين من الشعر وصف فيهما حاله ورغبته.
وبعد أن تسلم جلالته الخاتم أمره بالانصراف. وبعد أن عاد جلالته إلى أردبيل أصبح الأمير نجم الدين مسعود من أفراد حاشيته وزاد من مكانته يوما بعد يوم لحسن سلوكه كما ارتفع مقامه في فترة قصيرة.
لوي ئيل تسعمائة وست عشرة، السنة الحادية عشرة للجلوس: عام الحوت يوم النوروز يوم الاثنين آخر أيام شهر ذي القعدة الحرام مرة أخرى جهز علاء الدولة ولديه كور شاهرخ وأحمد بيك ومعهما أربعة عشر فارسا ومن المشاة وأرسلهم لمحاربة خان محمد خان انتقاما لدم ولده قاسم بيك. وبعد أن تلاقى الفريقان توجه كل جيش إلى صفوفه. فرجع خان محمد خان مع فوج من جنوده ونصبوا كمينا. وتصور جيش ذي القدر أنهم هربوا فبادروا بجمع الأموال، إلا أن أفراد القزلباش خرجوا من كمائنهم فجأة وهجموا على جيش ذي القدر وقتلوا أولاد علاء الدولة وحاشيتهم، وأرسلوا برؤوسهم إلى صاحب الجلالة في مصيف همذان.
وتم حسب الإرادة الملكية إيفاد خليل بيك في مهمة إلى باريك ملك بغداد ومعه هدايا كثيرة وخلع فاخرة وتاج مرصع لابلاغه عواطف جلالته، وأن باريك أرسل أبو إسحاق بيك شيره‌جي إلى جلالته ومعه تحف وهدايا فاخرة معربا عن إخلاصه وبيعته فرد عليه جلالته إننا قررنا زيارة العتبات المقدسة، وأن إخلاص وعقيدة باريك ستظهر عند ما يسارع إلينا وأن أبو إسحاق أبلغ باريك بالرسالة وتطلع باريك إلى الأحوال نادما عن فعلته. وقد ألقى التاج والهدايا جانبا وبدأ بتحصين المواقع والقلاع واعتقل السيد محمد آل كمونة لولائه لنا وألقى به في السجن. ولما بلغ هذا النبأ إلى أسماع النواب الخاقان منح حسين بيك لله قيادة الجيش المظفر ورفع راية احتلال تلك البلاد. ولما اطلع باريك على هذا النبأ أدرك أنه لا سبيل أمامه سوى الفرار، فهرب.
وتمكن أنصار جلالته من الافراج عن السيد محمد كمونة وضربوا المسكوكات وألقوا الخطبة باسم جلالته صاحب القران، وتوافدوا لاستقبال جلالته، وبذلك دخل جلالته الولاية في يوم الجمعة الخامس والعشرين من شهر جمادى الثانية، ونزل في بستان ميرزا بيربوداق ومن هناك توجه الموكب الملكي لزيارة العتبات العالية، وأمر بتعمير وإعادة بناء الأضرحة في العتبات المقدسة ومنح حكومة تلك الديار إلى خادم بيك طالش أمير الديوان ولقبه بخليفة الخلفاء كما عين السيد محمد كمونة سادنا على العتبات المقدسة.
ومن هناك توجه لاحتلال خوزستان والقضاء على آل مشعشع كما أمر الأمير نجم الدين مسعود ومعه لله بيك وبيرام بيك بالقضاء على ألوس شاه رستم عباسي ورفع راية الفتح نحو بلدة الحويزة وتمكن من احتلالها بعون خالق الأرض والسماء. ثم عاد الموكب الملكي إلى شيراز عن طريق كوه‌كيلويه وأمضى الشتاء في ذلك الإقليم وعين الملا شمس الدين محمد الأصفهاني في منصب استيفاء الديوان الأعلى كما عين أمير بيك موصلو بمنصب صاحب الختم وأمر لهما بالخلع الفاخرة.
ئيلان ئيل، تسعمائة وسبع عشرة، السنة الثانية عشرة للجلوس: عام الحية يوم النوروز يوم الأربعاء الحادي عشر من ذي الحجة الحرام توجه النواب الخاقان من شيراز إلى آذربيجان وفي طريقه إلى آذربيجان عين القاضي محمد كاشي صدر الأبواب حاكما على يزد وكاشان وشيراز والأمير نجم الدين مسعود وكيلا، وقال أن في ذمته مبلغا مقداره ثمانية آلاف تومان من أموال الديوان، يجب على الأمير نجم الدين مسعود أن يستردها منه ويسلمها إلى الخزانة العامة. وأعد الأمير نجم الدين مسعود تقريرا عن أعمال القاضي محمد وعرضه على النواب الخاقان وما كان إلا أن قتلوا القاضي محمد في أقبح حال، وبعد مرور أيام تم عزل أبدال بيك دده ذي القدر حاكم قزوين وساوخ بلاغ وخواري بسبب أعماله الدنيئة، وثم تسليم أراضيه إلى زنيل بيك شاملو ومنح منصب الصدارة إلى المير سيد شريف بن مير تاج الدين علي ابن مير مرتضى بن مير تاج الدين علي بن مير مرتضى بن تاج الدين علي الاسترآبادي الذي كان من أحفاد الداعي الصغير محمد بن زيد والي طبرستان، من جانب أبيه ومن أبناء المير سيد شريف الجرجاني العلامة من جانب والدته ومنذ ذلك اليوم فان منصب الصدارة تفوض إلى السادات العظام.
ووصل الموكب الملكي إلى آذربيجان وتوقف بعض الوقت في تبريز دار السلطنة. وهنا تم عزل حسين بيك لله شاملو الذي كان من أمراء الديوان من منصبه وإحالة منصبه إلى محمد بيك سفره جي باشي استاجلو. وتوفي الأمير نجم الدين مسعود بداء ذات الجنب في بداية شهر رجب، وتم إحالة منصبه إلى الأمير يار أحمد خوزاني ولقب بالنجم الثاني، وقضى صاحب الجلالة فصل الشتاء في تلك السنة في مدينة خوي. وفي فصل الشتاء بدأ الهجوم على شيروان، فتوافدت الأفواج تلوا الأفواج على شيروان، ولما بلغ نبا وصول الموكب الملكي إلى أسماع الشيخ شاه والي شيروان، لجا إلى القلعة، وما كان على حراس القلاع في بادكوبه والمناطق الأخرى إلا المجيء إلى صاحب الجلالة وحظي كل واحد منهم بهدية فاخرة، فتمكنت قوات جلالته من احتلال القلاع المذكورة وسارت الراية الملكية نحو دربند وتم اعتقال يار أحمد آقا ومحمد بيك حارسا تلك القلاع، وتسليم حكومة تلك المنطقة إلى منصور بيك، وتسليم بقية المناطق إلى حسين بيك لله.
وفي هذه السنة تم نقل جثمان السلطان حيدر من تبريز دار السلطنة إلى أردبيل دار الارشاد، حيث كان قد دفن في تبريز قبل اثنين وعشرين عاما.
وأمضى جلالته الشتاء في قراباع. ويذكر أن أحوال الأمير نجم الدين قد تحسنت إلى درجة كان عدد مرافقيه ما يقارب الأربعة الآلاف فارس. وأن خزائن أمواله لا تعد ولا تحصى، وكانت حصة مطبخه مائة خروف يوميا، وخلال هذه السفرة وبالرغم من أن أمتعته كانت قد أرسلت من قبل إلا أنه كان يطبخ يوما أربعة عشر وعاء كلها من الفضة، وأن الأواني كانت جميعها
(٥٩)