وهكذا كان لاهتمام السامانيين بابن سينا ورعايتهم له أثر في تفوقه العلمي وشهرته العلمية وذيوع صيته. ويستمر ابن سينا في الحديث عن نفسه. فبعد أن أتم حفظ القرآن والأدب العربي أرسله أبوه إلى بقال يسمى محمود المساح ليتعلم منه حساب الهند ومبادئ الهندسة، كما تعلم الفقه على يد إسماعيل الزاهد. وصادف أن وفد إلى بخارى الفيلسوف أبو عبد الله الناتلي وكان تلميذا لأبي فرج بن الطيب، من علماء القرن الرابع الهجري، فأنزله والده في داره حتى يتعلم منه ابن سينا الفلسفة، وبدأ يقرأ عليه كتاب إيساغوجي لفرفريوس الصوري وبرز التلميذ على يد أستاذه حتى كان يتصور مسائل المنطق أفضل منه، وعندئذ أخذ ابن سينا يقرأ الكتب ويطالع الشروح بنفسه حتى أحكم علم المنطق والهندسة والطب. ومن فرط ذكائه أنه برز في الطب وهو في السادسة عشرة دون معلم وأخذ يتعهد المرضى، ولا غرابة في ذلك من شفائه للأمير نوح بن منصور الساماني في هذا العمر المبكر، وبذلك نجح نجاحا باهرا واشتهر أمره.
إن هذه السيرة قد قرأها على تلميذه عبد الواحد الجوزجاني عند اتصاله به، وكان ابن سينا في الثانية والثلاثين من عمره، وأكمل الجوزجاني الحديث عن سيرة أستاذه بعد ذلك، ودون أخباره بما يعادل ربع قرن، حيث نضج فيها ابن سينا وتطور واكتسب الكثير من التجارب وألف كثيرا من الكتب الجلية الشأن.
لقد وصفه ابن خلكان بقوله: كان نادرة عصره في علمه وذكائه وتصانيفه وصنف كتاب الشفاء في الحكمة والنجاة والإشارات والقانون وغير ذلك مما يقارب مائة مصنف ما بين مطول ومختصر. ولا غرابة في أن يتخذ كتابه القانون مرجعا لطلبة الطب في جامعات أوروبا حتى القرن السابع عشر.
وأخذ القديس توما الإكويني الفلسفة السينوية لابن سينا فكانت بذلك الفلسفة الغربية التي تمتد جذورها إلى ثمرة جهود ابن سينا، وهذا ما يفسر لنا كيف استمد الغرب ثقافته من العرب.
ويسجل الجوزجاني تاريخ ولادته سنة ٣٧٠ ه في شهر صفر من تلك السنة، أما وفاته فكانت بمدينة همذان يوم الجمعة من شهر رمضان سنة ٤٢٨ ه ودفن بها.
ذكر ابن أبي أصيبعة كتاب القولنج هذا، وأشار إلى أن تأليفه قد وقع أيام سجنه في قلعة فردجان من أعمال همذان لم يكن تاما على حد تعبيره.
ويبدو أن ظروف السجن ومعاناة العيش آنذاك حالت دون استكماله.
ولعل ابن سينا قد أكمل الكتاب بعد ذلك أو أيام كونه في السجن. ولكن يد الاهمال حالت دون وصوله إلينا كاملا.
ومهما يكن فان النسخ التي بين أيدينا تعبر بوضوح عن قيمة ابن سينا العلمية وأهميته في الطب في حالتي التشخيص والعلاج، وهو ما بين الداء والدواء يبرز كطبيب عصره وقدرته في العلوم الطبية.
التراث الطبي الاسلامي إن أهمية دراسة التراث العلمي الطبي الاسلامي تنبع من جوانب عدة:
فدراسة التراث الطبي تمكننا من تبيان الحقائق الطبية التي نقلها أجدادنا في عصر الترجمة من الأمم الأخرى مثل اليونان والإغريق والفرس والهنود التي أضافوها إلى جهودهم الشخصية ومكتشفاتهم التي توصلوا إليها عن طريق الملاحظة والمتابعة والتحري وقوة التفسير والتعليل المنطقي الذي يقبله العقل مخالفين بالرأي غيرهم إن لم يكن حقيقة مقبولة. فاختلفوا مع جالينوس في كثير من الأمور الطبية ولم يقبلوا كل شئ على علاته كما يدعي البعض. إن ذلك سوف يعرف أبناء اليوم بجهود أجدادهم كما أن ذلك سوف يرد به على المغرضين والحاقدين الذين يحاولون طمس الحقيقة وحجب نورها وإعطاء المسلمين دور الناقل والمترجم والبعض يعطيهم فضل أمين المكتبة.
إن طبيعة الأمراض لم تختلف عما كانت عليه في الأزمان الماضية عنها في الوقت الحاضر، ولكن الذي اختلف هو ظهور البحث العلمي الذي توصل إلى معرفة مسببات تلك الأمراض. وكثيرا من الوصف الطبي الذي قام به أطباؤنا الأوائل لا يختلف كثيرا عما نعرفه اليوم، وقد برز المسلمون في علم الصيدلة والتداوي وهم أول من ألف الكتب في ذلك. ومن دراسة التراث العلمي لهم نستطيع الكشف عن العلاج الذي اتبعوه، ونحاول دراسته علميا ونخضعه للتجربة العلمية لتبيان مدى فعاليته. وقد قامت جهود مشكورة ولكنها محدودة لدراسة بعض النباتات الدوائية التي استعملها العرب في مداواة بعض الأمراض وأثبتت نتائجها كما فعل الدكتور محمود رجائي وجماعته في دراستهم السريرية على استعمال المسواك حيث أثبتوا احتواء المسواك على المواد الطبيعية النافعة.
إن الأدوية التي استعملها أطباء المسلمين كثيرة ومتعددة وقد يكون الرجوع إليها مخرجا من القيود والتحديدات التي وصل إليها العلم في الزمن الحالي وقد يجد عالم اليوم جوابا علاجيا لبعض الأمراض المستعصية خاصة إذا علمنا أن كثيرا من أدوية هذا العصر سبق أن استعملت ولكنها طورت واستخلصت بصورة جيدة وعلى نطاق تجاري واسع، أو قد صنعت بعد معرفة مكوناتها الأساسية، وكتب الصيدلة تزخر بالمئات منها.
إن تحقيق التراث سوف يرفد المكتبة الاسلامية بالمصطلحات والأسماء الطبية التي عرفها أجدادنا وسموا بها الكثير من أعضاء الجسم والأدوية والأمراض، ويساعد في عملية التعريب، ويثبت أن لغة العرب غير قاصرة عن خدمة العلم، وليست محدودة بحيث لا تسمح لتعريب الطب أن يجري وأن يواكب الحركة العلمية في كافة المجالات.
والتحقيق كذلك يساعدنا على معرفة أماكن مخطوطاتنا التي تنتشر في أنحاء المعمورة كافة، وطمور كثير منها في رفوف المكتبات، وهي تراث علمي نفتخر به، ويجب أن نظهره للعالم أجمع، وقد قامت كثير من الدول العربية والجامعة العربية بانشاء مراكز تعنى بالتراث وتحقيقه وعدم الاكتفاء بالمبادرات الشخصية المشكورة حيث إن العملية مجهدة ومتعبة وهي بحاجة إلى جهود جمة متجمعة وليست متفرقة.
موارد ابن سينا التي تأثر بها في الطب كما وردت في المخطوطة ج ١ جالينوس.
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٠٦ - حسين نور الدين - الحسين بن سينا
(١) إيساغوجي لفظة يونانية معناها المقدمة أو المدخل.
(٢) د. محمد رجائي المطبهي وجماعته. استعمال المسواك لنظافة الفم وصحته، كتاب الطب الاسلامي. الأبحاث المقدمة للمؤتمر العالي الأول - الكويت، ربيع الأول ١٤٠١ هجرية.
(٣) جالينوس - ولد سنة ١٣٠ م في مدينة ببرغاموم شمالي أزمير في تركيبا وتوفي سنة ٢٠٠ م عن عمر يبلغ السبعين، له مصنفات كثيرة في الطب ولم يسبقه أحد إلى علم التشريح وألف في تشريح الاحياء كتابا وشرح كتب أبقراط كلها.
(٢) د. محمد رجائي المطبهي وجماعته. استعمال المسواك لنظافة الفم وصحته، كتاب الطب الاسلامي. الأبحاث المقدمة للمؤتمر العالي الأول - الكويت، ربيع الأول ١٤٠١ هجرية.
(٣) جالينوس - ولد سنة ١٣٠ م في مدينة ببرغاموم شمالي أزمير في تركيبا وتوفي سنة ٢٠٠ م عن عمر يبلغ السبعين، له مصنفات كثيرة في الطب ولم يسبقه أحد إلى علم التشريح وألف في تشريح الاحياء كتابا وشرح كتب أبقراط كلها.
(١٠٦)