الجيش: بان تعداده كان ١٢ ألفا من أهل خراسان سوى الأعاجم.
ولن نكثر من الاستشهاد، بل نحيل القارئ للدلالة على عروبة زعماء خراسان على تاريخ الطبري وتاريخ اليعقوبي ومروج الذهب للمسعودي والكامل لابن الأثير. وعن القبائل العربية الخراسانية من تميم وربيعة واليمن على كتاب الوزراء للجهشياري، وعن احياء العرب في خراسان على كلمة لقتيبة بن مسلم في البيان والتبيين. وعن بني تميم في خراسان على كلمة خاطب بها الأحنف بن قيس قبيلته في البيان والتبيين نفسه. وعن ظعائن العرب تخرج من مرو إلى سمرقند بدون جواز على خطبة لقتيبة بن مسلم في العقد الفريد... إلى غير ذلك.
لقد كان العرب وقد نزلت قبائلهم في خراسان ينسبون إلى المدن المقيمين فيها، فهذا الكرماني وهو من أشهر رؤساء خراسان في أواخر عصر بني أمية منسوب إلى مدينة كرمان الخراسانية، وهو جديد بن علي شيخ قبائل الأزد وقد كان يقال له شيخ خراسان وفارسها وهو العربي القح الأصيل.
وهذا أبو الفرج الأصفهاني ينسب إلى أصفهان وهو العربي الأموي النسب.
وترى في كتاب فتوح البلدان للبلاذري ذكرا لخطط العرب ومنازلهم في خراسان وغير خراسان. وكثير من المؤرخين العرب يقولون عن فلان عربي خراساني، وأكثر ما ورد ذلك في رسالة الجاحظ المسماة مناقب الأتراك (١).
وهذا أبو مسلم يخاطب العرب الخراسانيين قائلا: أمرني الامام إبراهيم أن انزل في أهل اليمن وأتألف ربيعة ولا أدع نصيبي من صالحي مضر.
وهذا الإمام محمد العباسي يوصي رسوله قائلا: فإذا قدمت مرو فاحلل في اليمن وتألف ربيعة وتوق مضر وخذ نصيبك من ثقاتهم.
وقد حاول نصر بن سيار أن يفرق بين العرب من أنصار العباسيين فأشار إلى أحد قواده قائلا: ما أهون هؤلاء إن كفت عنهم اليمن وربيعة.
وعند ما يتحدث المنصور بعد قيام الدولة العباسية يؤكد أن اليمانيين كانوا عماد الثورة فيقول عنهم: فيحق لنا أن نعرف لهم حق نصرهم لنا وقيامهم بدعوتنا ونهوضهم بدولتنا.
إذن فالخراسانية في أقوال المؤرخين وغير المؤرخين لا تعني الفرس، بل تعني في الأصل سكان خراسان من العرب.
أما القول بان هؤلاء الخراسانية امتدت أيديهم إلى الأعمال والدواوين والولايات والجند فحوروها وأخذوها وتوارثوها، فقول يحتاج إلى إيضاح وتفسير. فنحن نريد أن نفهم ما المقصود بالتحوير والأخذ، وما الذي جرى في عهد المأمون مما لم يجر مثله في عهد الرشيد مثلا؟
أما عن التوريث للولايات فان كان المقصود ما جرى من الطاهريين فانا نقول بان ذلك لم يكن المسؤول عنه لا المأمون ولا الخراسانية. فان الرشيد ولي إبراهيم بن الأغلب على تونس على أن تكون الولاية مستمرة في عقبه، في حين أن المأمون ولي طاهرا بن الحسين كما يولي كل الولاة ولم يقطعه وأسرته خراسان، كما اقطع الرشيد ابن الأغلب تونس وإذا كانت الأمور قد تطورت بعد ذلك إلى ما تطورت إليه فذلك كان حكم التاريخ وإطراد سير الزمان.
ويقول الدكتور حسن منيمنة فيما يقول: فانقلب البدو مادة لكل الحركات الغالية من خارجية وقرمطية وزنجية ومتشيعة.
ولقد كنا نحب للدكتور منيمنة أن لا يغرق فيما غرق فيه بعض الناس في العصور المظلمة، بل حتى في هذا العصر، فيحشر من سماهم بالمتشيعة مع من ذكرهم وسماهم بالحركات الغالية ونسبهم إلى البدو.
أن من سماهم متشيعة لم يكونوا بدوا وليسوا من الحركات الغالية، وليسوا من صنف من ذكرهم معهم.
ويقول الدكتور منيمنة: وتوسل بعضها الآخر إلى الغرض نفسه بتنصيب دعاة علويين طالبيين بلورت دعواتهم حركات محلية وبرزت صبغتها المحلية في أفكارها وفقهها وفي طاقمها الحاكم من قادة حرب وقضاة وكتاب وعمال دواوين.
فاستتب الأمر لعبيد الله المهدي في إفريقيا وللحسن بن زيد في طبرستان.
ما دام الدكتور منيمنة قد خص بالذكر من سماه عبيد الله المهدي (٢) والحسن بن زيد، فإننا لنستغرب كل الاستغراب أن يقول أن هناك من توسلوا لتنصيبهما، أن أحدا لم يتوسل لتنصيب واحد من هذين الاثنين، ولم يكن واحد منهما ألعوبة لأحد، بل أن كلا منهما كان هو صاحب دعوة صريحة سليمة نجحت على يد صاحبها وكان فيها كل الخير للعرب وللمسلمين.
أما أن الدعاة العلويين الطالبيين قد تبلورت دعواتهم بحركات محلية وأن تلك الحركات برزت صبغتها المحلية في أفكارها وفقهها إلى آخر ما ذكر فما دام قده خص بالذكر عبد الله المهدي والحسن بن زيد فان المقصود بكل ذلك هذين الاثنين.
من المؤلم أن يذكر الدكتور منيمنة قيام الدولة الفاطمية، وقيام دولة الحسن بن زيد في طبرستان بمثل هذه الخفة وبمثل هذا الازراء والتمييع.
لقد كان قيام الدولة الفاطمية حدثا ضخما في العالم الاسلامي استطاعت معه تلك الدولة أن تنهض بذلك العالم وأن تجمع شتاته المتمزق في بقاع من أخطر بقاعه، وأن تقف سدا منيعا في وجه الخطر الداهم الذي كان يهدده من الروم والإفرنج. وكان شمال إفريقيا هو المنطقة المعرضة أكثر من غيرها لذلك الخطر، وكانت متمزقة مقسومة إلى أربع دويلات هي: الأدارسة، والأغالبة، وبنو مدرار، والرستميون. فاستطاع الفاطميون أن يوحدوا ذلك الشتات وأن يجعلوا منه دولة واحدة متماسكة ضمت إلى تونس كلا من المغرب الأوسط الجزائر والمغرب الأقصى المملكة المغربية والمغرب الأدنى ليبيا، فتحقق يومذاك ما لا يزال العرب عاجزين عنه مما يسمونه وحدة المغرب العربي.
ثم خطوا الخطوة الثانية فضموا إلى هذه الوحدة القطر العربي الأكبر مصر، ثم بلاد الشام سوريا ولبنان وفلسطين والأردن، ثم الجزيرة العربية، ولم يبق خارجا عنها إلا العراق.
وتحقق لأول مرة في التاريخ بعد التشتت والتمزق والانفصال قيام الوحدة العربية ودولتها الكبرى التي استمرت ما يزيد على القرنين ونصف القرن.
ثم عجز العرب بعد زوال الدولة الفاطمية عن أن يحققوا مثل هذه
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٣٦٢ - العرب والمأمون ثم البويهيون
(١) يذكرني هذا بما كان يقوله بعض الفرنسيين الذين لقيتهم مرة مصادفة في باريس: (أنا فرنسي جزائري).
(٢) أن اسمه الحقيقي عبد الله لا عبيد الله كما هو الشائع - ورب شائع لا أصل له - فاتباعه الذين هم أعرف الناس بحقيقة اسمه يفكرون تستميته عبيد الله. كما تبين من نقوش الدراهم والدنانير والصنوج والأوزان المحفوظة في متحف القيروان أن اسمه عبد الله لا عبيد الله.
(٢) أن اسمه الحقيقي عبد الله لا عبيد الله كما هو الشائع - ورب شائع لا أصل له - فاتباعه الذين هم أعرف الناس بحقيقة اسمه يفكرون تستميته عبيد الله. كما تبين من نقوش الدراهم والدنانير والصنوج والأوزان المحفوظة في متحف القيروان أن اسمه عبد الله لا عبيد الله.
(٣٦٢)