مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص

مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٨٣ - سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه

١ - من المحتمل جدا أن رسالة علي بن المؤيد كانت بخط شمس الدين محمد الآوي، وهو من رجال الدين ومن أدباء الشيعة، وكانت له منزلته لدى علي بن المؤيد.
٢ إن الشهيد كان مولعا بشمس الدين محمد الآوي، أكثر مما كان عليه بالنسبة لعلي بن المؤيد، لأن شمس الدين الآوي كان رجلا عالما ومتقيا ولم يكن كذلك علي بن المؤيد الذي كان أميرا، لأن الأمراء مهما كانوا مسلمين ومؤمنين، فإنهم في النهاية حكام. وأن الحاكم يفعل أعمالا بعيدة عن الالتزام الديني.
٣ الحقيقة هي أن الشهيد ألف كتاب اللمعة من أجل شمس الدين محمد الآوي، ليستنسخ منه ويقوم بتدريسه ويوزعه بين أبناء الشيعة في منطقة خراسان ولم يؤلفه من أجل علي بن المؤيد.
٥ بالرغم من أن علي بن المؤيد هو الذي وقع ذيل الرسالة المرسلة إلى الشهيد، إلا أنه يبدو أن الدافع لارسالها وكتابتها هو شمس الدين محمد الآوي، لأنه كان يريد أن يأتي بأكبر فقهاء الشيعة في ذلك العصر إلى خراسان لنشر المذهب الشيعي بعلمه وثقافته وتقواه وفضيلته في دولة جماعة السربداريين.
٦ إن السبب في عدم الاستنساخ من كتاب اللمعة من قبل شمس الدين محمد الآوي أو علي بن المؤيد وتوزيعه في منطقة خراسان ودولة جماعة السربداريين هو أن الكتاب وصل إلى علي بن المؤيد عشية انهيار حكومته ولم تمض أيام حتى استولى تيمور لنك على دولته وتغير كل شئ، حيث قلنا عن لسان الشهيد الثاني، إن تأليف كتاب اللمعة كان في سنة ٧٨٢ وإن انهيار دولة جماعة السربداريين على أيدي تيمور كان في سنة ٧٨٣، أي بعد سنة واحدة. ولسنا ندري كم شهرا وكم يوما استغرق وصول الكتاب إلى شمس الدين الآوي وعلي بن المؤيد، وكم من الزمن بقي الكتاب عندهما.
السيد علي باليل الحسيني الجزائري الدورقي (١).
قال حفيده السيد هادي بن السيد ياسين:
توفي سنة ١١٠٠ ونيف:
كان الأميرباليل والد السيد علي من أجل أمراء السيد مبارك بن السيد مطلب الحويزي المشعشعي حاكم الحويزة المتوفى ١٠٢٦ ه، وله مواقف مشهورة في أحداث ووقائع حكومة السيد مبارك. وبعد وفاة السيد مبارك اضطربت الأحوال في الحويزة واختلت الأمور وتفرق السادة والأمراء والمشعشعون، فأم حسن آغا حاكم العرجة والجوازر (٢) سبعين فارسا من مشعشعي الحويزة أحدهم الأمير باليل. نقلا عن كتاب الرحلة الحجازية مع التلخيص.
وهكذا انتقل الأمير باليل والد السيد علي من الحويزة إلى منطقة العرجة والجوازر في عشرة الثلاثين بعد الألف للهجرة وعلى هذا يكون السيد علي قد نشأ في تلك المنطقة الجوازر والجزائر ثم إننا نجده مقيما أيام كهولته في الجزائر معاصرا للسيد أبي معتوق شهاب الدين الموسوي الحويزي، ومن أعيان حكومة حسين باشا بن علي باشا الديري حاكم البصرة والجزائر ١٠٧٨ ١٠٥٧ ه، وفي سنة ألف وست وسبعين هجرية لما تظاهر حسين باشا المذكور بالعصيان على الدولة العثمانية سيروا عليه جيشا قوامه ثمانون ألف مقاتل بقيادة إبراهيم باشا، فحاصروا البصرة والجزائر ستة أشهر، وكان حسين باشا صامدا حتى ضاق صدر إبراهيم باشا، وأخذ يوجه المدافع إلى القلعة المتحصن بها حسين باشا، وشرع بالرمي من طلوع الشمس إلى وقت الزوال فلم تعمل في تلك القلعة فرأى إبراهيم باشا المصلحة بالصلح فأرسل إلى حسين باشا بذلك، فوجه حسين باشا جماعة من أعيانه وفي جملتهم السيد علي بن باليل إلى إبراهيم باشا للمذاكرة في الصلح، وانتهى الأمر بفك الحصار وعودة الجيش العثماني إلى إسطنبول، وفي سنة ١٠٧٨ ه حاصر الجيش العثماني البصرة والجزائر مرة أخرى وأدى الحصار إلى هزيمة حسين باشا وفرار الأهالي. عن كتاب الرحلة الحجازية للمولى علي خان بن عبد الله

(١) الجزائري نسبة إلى الجزائر بالجيم والزاء المعجمتين المفتوحتين ثم الألف ثم الراء المهملة، كانت تسمى في صدر الإسلام البطائح وهو جمع - بطيح وبطحاء، قال الحموي: يقال تبطح السيل إذا اتسع في الأرض وبذلك سميت بطائح واسط، لأن الماء تبطحت فيها أي سالت واتسعت وهي أرض واسعة بين البصرة وواسط كانت قديما قرى متصلة وأرضا واسعة. قال العلامة الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي القباني في كتابه (شرح زاد المسافر والمقيم) الخطي الموجود في مكتبة سبهسالار بطهران قال في تعريف الجزائر: هي علم لمواضع كثيرة منها قرية بني منصور وبئر حميد ونهر عنتر وهو أكبر مواضعها وقيل يشتمل على ثلاثمائة نهر، ومنها نهر صالح وديار بني أسد والفتحية والقلاعة ونهر السبع والباطنة والمنصورية والإسكندرية ومواضع أخرى غير ما ذكرنا، وكان أهلها ممن حارب دولة سلطان الروم فانتصروا عليه (في أوائل القرن الحادي عشر الهجري) وعصى حاكم البصرة وحاكم الحويزة فاستقلوا بأنفسهم لوعورة مسالكها وكثرة مياهها وشوكة أهلها.
والدورقي نسبة إلى الدورق، وهو أحد بلاد خوزستان كان يعرف قديما بدورق الفرس، وهو بفتح أوله وسكون ثانيه وراء مفتوحة بعدها قاف، وفي اللغة (الدورق إبريق كبير له عروتان ولا بلبلة له، وهو مكيال للشراب، وهي فارسية معربة) والنسبة هنا إلى الأول قال مسعر بن المهلهل في رسالته ومن رامهرمز إلى الدورق تمر على بيوت نار في مفازة مقفرة، فيها أبنية عجيبة، والمعادن في أعمالها كثيرة وبدورق آثار قديمة لقباد بن دارا، بها صيد كثير إلا أنه يتجنب الرعي في أماكن منها، لا يدخلها بوجه ولا بسبب، وفيه هوام قتالة لا يبرأ سليمها، وبها الكبريت الأصفر وهو يسرج الليل كله، وإذا أوتي بالنار من غير دورق واشتغل في ذلك المكان أحرقته أصلا. وأما نارهما فإنها لا تحرقه وهذا من ظرائف الأشياء وعجيبها وقد نسب إليها جماعة من الرواة منهم: أبو الفضل الدورقي وأخوه أبو علي الدورقي، وأبو عقيل الدورقي واسمه بشر بن عقبة (معجم البلدان بالاختصار).
أقول وقد اشتهر عن ابن السكيت العالم المنطقي الشهير أنه دورقي أيضا. والدورقي القديم هذا يعرف اليوم ب‍ (شادكان) ويقع على بعد عدة أميال من (شادكان) الذي يعرف بالفلاحية أيضا.
(٢) الجوازر على ما انحسر عنه المد والجزر ومنها بطيحة الغراف التي تسمى اليوم بلاد الجوازر. وفي (الرحلة الحجازية) أن الجوازر - المسماة بالجواهر هي أرض واسعة وقرى عامرة وعريان عظيمة، يحدها من ناحية البصرة الدكة والحمار.
أما العرجة فهي من أرضي المنتفق، والسماوة وحدها (الدراجي) وتعد من العرجة.
والعرجة هي أرض واسعة بين المنتفق والسماوة، وتعد من قضاء السماوة. (عشائر العراق للغراوي).
وحسن آغا حاكم العرجة والجوازر قال عنه في (الرحلة الحجازية) هو المعروف برجل جوخة وهو رومي الأصل بلغ من الحالتين غايتهن ونهايتهن، وهو السخاء الذي لا يقاس والشجاعة التي لا توصف، تملك من الديار من حد الباطنة إلى باب الحلة والجوازر بأجمعها، وكان عنده ثلاثمائة خيال منهم من مشعشعي الحويزة سبعون خيالا أحدهم الأمير باليل. ومن مراجله أنه ركب عليه كخية بغداد بعشرة آلاف وعلي باشا (حاكم البصرة والجزائر) بجميع عساكره والسيد منصور خان (حاكم الحويزة) مددا لعلي باشا وحاصروه بالعرجة أربعين يوما فلم يبلغوا منه شيئا وبعدها قتله الروم خديعة عام (١٠٤٩ ه‍).
(١٨٣)