ونواحيها، هذا ما قاله ابن خلدون، ولكن أبا الفداء يقول إن سليمان بن عبد الله قتل بوقعة فخ وجمع رأسه مع رؤوس القتلى.
إدريس يغزو المغرب الأقصى ثم إن إدريس اتخذ جيشا كثيفا من وجوه زناتة وأوربة وصنهاجة وهوارة وغيرهم، وخرج غازيا بلاد تامستا، ثم زحف إلى بلاد تاولا ففتح معاقلها وحصونها، وكان أكثر أهل هذه البلاد لم يدخلوا في الاسلام وإنما الاسلام بها قليل، فأسلموا جميعهم على يده.
ورجع إلى مدينة وليلى مؤيدا منصورا، فدخلها أواخر ذي الحجة سنة ١٧٢، فأقام بها شهر المحرم أول سنة ١٧٣ ريثما استراح الناس، ثم خرج يغزو من كان بقي من قبائل البربر بالمغرب على غير دين الاسلام، وكان قد بقي منهم بقية متحصنون في المعاقل والجبال والحصون المنيعة، فلم يزل إدريس يجاهدهم في حصونهم ويستنزلهم من معاقلهم حتى دخلوا في الاسلام.
وكانت البلاد التي غزاها هذه المرة هي: حصون فندلاوة وحصون مديونة وبهلولة وقلاع غياثة وبلاد فازاز ثم عاد إلى مدينة وليلى فدخلها في النصف من جمادي الآخرة من السنة المذكورة.
إدريس يغزو المغرب الأوسط الجزائر أقام إدريس في وليلى بقية جمادى الآخرة ونصف رجب التالي لها ريثما استراح جيشه ثم خرج منتصف رجب المذكور لغزو مدينة تلمسان ومن بها من قبائل مغراوة بني يفرن فانتهى إليها ونزل خارجها فخرج إليه صاحبها محمد بن خزر مستأمنا ومبايعا له فأمنه إدريس وقبل بيعته.
ودخل مدينة تلمسان فامن أهلها ثم أمن سائر زناتة وبني مسجد تلمسان وأتقنه ثم رجع إلى وليلى. أما الأحداث الأخرى في حياة إدريس فتراجع في ترجمته المتقدمة في المجلد الثالث.
الشاه إسماعيل الأول الصفوي والصفويون مرت ترجمته في الصفحة ٣٢١ من المجلد الثالث، ثم ذكرنا تفاصيل أخرى عنه في الصفحة ١٦ من المجلد الأول من المستدركات.
وها هنا تفاصيل أخرى كتبها واحد من معاصري أواخر عهد الصفويين هو السيد حسين بن مرتضى الحسيني الاسترآبادي في كتاب بعنوان من الشيخ صفي إلى الشاه صفي وهذا الكاتب عاش في عصر الشاه حسين ١١٠٦ ١١٣٥ وكتب ما كتب سنة ١١١٥.
ونحن ننشر مقاله أولا ثم نعلق عليه والمقال مكتوب بالأصل بالفارسية وقد تركناه بنصه لاعطاء صورة كاملة من آراء الكاتب وعن تعبيره عن رجال ذلك العهد واعتقاده بهم غير متدخلين في آرائه وتعبيره واعتقاده، تاركين للقارئ استنتاج ما يشاء من الحقائق وحدها. قال الكاتب:
الصفويون: من صفي الدين إلى إسماعيل سلطان الأولياء وبرهان الأصفياء، سراج سماء الولاية الأعظم السلطان صفي الدين إسحاق قدس سره كان شمسا من مشرق الولاية، شخصية دينية نيرة، وشمس من مطلع الهداية، ناشر الشريعة. اسمه الشريف هو حضرة السيد إسحاق، ولقبه الكريم هو صفي الدين، وفي بعض الكتب نجيب الدين. ولكن هذا اللقب غير معروف وكنيته الشريفة أبو الفتح. كان مولده السعيد في سنة ٦٥١ في آخر أيام حكومة العباسيين، وبعد وفاة والده الكريم أشرفت والدته المحترمة على تربيته وأحواله، وعمل فترة من الزمن في كسب الفضائل والكمالات الصورية، وقد تغلبت عليه رغبة السير والسلوك وإدراك مشاكل عالم المعنى، ووضع خطاه وسار في وادي الجهاد ونكران الذات والتصوف، وكان ينوي أن يلزم خدمة مرشد عالم جليل، صاحب مكارم يتتلمذ على يديه، ويكسب آداب السلوك، ويبلغ الكمال. فكان يقضى أيامه بجوار مرقد الشيخ فرح الأردبيلي والشيخ أبي سعيد وهما من مريدي شيخ الطائفين الشيخ جنيد البغدادي، وأحيانا يقضي أيامه بجوار مرقد العارف الرباني الشيخ شهاب الدين محمد الأهري. حتى وصل صيته إلى أسماع الشيخ نجيب الدين مرعش الشيرازي، فحصل لديه رغبة في زيارته ولما كان أخوه الأكبر السيد صلاح الدين يقيم في مدينة شيراز وهو يتمتع بالمال والجاه والصيت، وقد تزوج هناك عفيفة من الأشراف النبلاء، فقد استأذن من والدته أن يسافر إلى مدينة شيراز بحجة زيارة أخيه، فتوجه بالفعل نحو المقصود، وكان يلتقط من الثمار حيث يحل في طريقه، ومع كل من كان يجتمع بهم من أصحاب الفكر والمنزلة والقدر، وحين وصل إلى شيراز كان الشيخ نجيب الدين مرعش قد انتقل إلى جوار ربه، فالتقى بنجله الشيخ ظهير الدين والتقى بمشايخ تلك الديار. وبدت عليه آثار الكرامة حتى التقى بمولانا رضي الدين وهو من العلماء من أصحاب الشأن، وكان في خدمته حتى أنهى من التفسير إلى سورة إذا زلزلت، ومن ثم حصل على ترخيص ندريس التفسير. كما اجتمع بالشيخ مصلح الدين سعدي الشيرازي. وفي بيضاء بولاية فارس التقى بالشيخ ركن الدين البيضاوي، ومن ثم التقى بالأمير عبد الله قدس سره وهو فارس ميدان الهداية وقدوة أرباب التصوف، فشرح له ما جرى عليه، فتأمل مليا وأجاب أيها الشاب التركي، إن الذي توصلت إليه من الجهاد، ونكران الذات، وعظمة الشأن، لم تبلغه بصيرتنا، ولم يصل إليه طائر همتنا. إن الذي تريده أنت وتتمنى أن تبلغ إليه لا يرشدك إليه سوى عارف المعارف الربانية الشيخ إبراهيم زاهد الكيسلاني، لا أحد سواه. وهو في كيلان بالقرب من بلدك، ويعيش هناك قرب البحر في خلوته، ووصف له جمال بشرته وقال: إنه رجل قصير القامة، أبيض الوجه أسود العينين، عريض الجبين، رأسه أصلع، كث اللحية.
فلم يلبث صاحبنا أن ودع مشايخ فارس وتوجه إلى أردبيل، فوصل إلى صومعة الشيخ زاهد ووقف إلى الصلاة، وكان ذلك في شهر رمضان المبارك، وكانت من عادات الشيخ زاهد أن لا يجتمع في هذا الشهر مع أحد، وكان الشيخ صفي الدين إسحاق قد وصل إليها في ذلك اليوم، فخرج الشيخ زاهد من خلوته وقال لخادمه: لقد حل علينا اليوم ضيف وهو الآن في الصومعة، مشغول بعبادة الله تعالى، آتني به، فجاء إليه الخادم وأخذه إلى الشيخ زاهد.
وما أن رآه الشيخ زاهد حتى أمره بتزكية النفس ونكران الذات، وكان صفي الدين يفطر مرة واحدة في كل أسبوع. ولكن أخيرا حسب ما نصحه الشيخ زاهد قلل هذا الأمر إلى ثلاثة أيام، وكانت وجبة الافطار تقتصر على حفنة من الرز اليابس. وجاءت موارد كثيرة من مكارم ومعجزات صفي الدين في كتابي صفوة الصفا وفتوحات أميني الهروي: ومنها أنه رأى ليلة في المنام أنه يتقلد سيفا، وعلى رأسه قبعة من جلد السمور، وكلما رفع قبعته ظهرت الشمس في أم رأسه تضيء العالم، وقال الشيخ زاهد في تأويل هذه الرؤيا: إن السيف
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٥٠ - إسماعيل الصفوي
(٥٠)