وفي مصر سلم السلطان سليم الحكم إلى خير بك من مماليك السلطان الغوري ونائبه في حلب وكان قد تخلى عن سلطانه وانضم إلى السلطان سليم. وبعد وفاة خير بك سنة ١٥٢٢ كانت الدولة ترسل لحكم مصر باشا عثمانيا، لم يكن ينفرد بالحكم الفعلي، بل كان المماليك يشاطرونه الكثير من شؤونه إلى أن استطاع هؤلاء المماليك السيطرة سيطرة كاملة على البلاد. ويجب أن لا ننسى أنهم كانوا قد تمصروا وأصبحوا من أبناء البلاد.
هذه الأوضاع لم تشعر العرب بأنهم محكومون فعليا من غيرهم، لذلك كانوا يرون أنفسهم أسياد أنفسهم، فلم الثورة؟.
ويجب أن لا ننسى أن اللغة العربية التي هي من أبرز مظاهر السيادة كانت مصونة كل الصون، بل يبدو أن الأمر كان أكثر من ذلك، ففي كثير من النصوص ما يشعر بأنها كانت هي المقدمة على اللغة التركية. وأني لأورد مثلا: ففي عشر الخمسين كنت في سياحة في اليونان وزرت فيما زرت مدينة سلانيك فإذا بي أمام ظاهرة عجيبة، فقد رأيت فيها حماما أثريا هو من بقايا العثمانيين أيام حكمهم لها، وتطلعت إلى مدخله فإذا على بابه منقوش على الحجر كتابة حسبتها لأول وهلة كتابة تركية، ولما تأملتها إذا بها كتابة عربية فصيحة هذا نصها: أمر ببنائه إمام المسلمين وسلطان الغزاة والمجاهدين السلطان مراد بن محمد بن بايزيد خلد الله ملكه. ثم تحتها بلا فاصل الكلمة العربية العذبة أهلا وسهلا وعليها تاريخ سنة ٨٤٦ ه.
ولو كانت هذه الكتابة في بلد عربي محكوم من الأتراك لكان لها كل المبررات. أما أن تكون في البلد البعيد وفي قوم هم من غير العرب، فمعنى ذلك أن اللغة العربية هي الأصل في الدولة العثمانية.
ويزيد في العجب أن السلطان مراد بن محمد هذا لم يكن يحكم البلاد العربية، فقد تولى الملك سنة ٨٢٤ ه، وهو والد محمد الفاتح، أي أن هذه الكتابة العربية قد كتبت قبل فتح القسطنطينية سنة ٨٧٥ ه وقبل فتح حلب الذي كان سنة ٩٢٢ ه ١٥١٦.
فإذا كانت اللغة العربية هي اللغة السائدة في حكم العثمانيين قبل فتحهم البلاد العربية بست وسبعين سنة، فكيف بها حين فتحوا تلك البلاد؟.
ثم إن هناك دليلا آخر على سيادة اللغة العربية في الدولة العثمانية حتى في البلاط السلطاني، فان السلطان أحمد الثالث وهو السلطان الرابع عشر من آل عثمان، والذي تولى الحكم السنة ١٠١٢ ه ١٦٠٣ م كان شاعرا باللغة العربية وهو صاحب القصيدة الغزلية التي مطلعها:
ظبي يصول ولا وصول إليه جرح الفؤاد بصارمي لحظيه وحتى يكون رأس الدولة شاعرا عربيا فلا بد أن يكون لا للغة العربية وحدها السيادة في الدولة، بل لشعرها وأدبها أيضا.
ثم هناك المؤلفون الأتراك باللغة العربية فمن مدينة أنقرة وحدها خرج أربعة فقهاء كانت مؤلفاتهم باللغة العربية، هم جلال الدين الأنقروي المولود سنة ٦٥١ ١٢٥٣ مؤلف كتاب شرح الزيارات للعتابي وكتاب الفرائض.
ومحمد بن الحسن الأنقروي المتوفى سنة ١٠٩٨ ١٦٨٦ صاحب فتاوى الأنقروي. وشجاع بن نور الله الأنقروي المتوفى سنة ٩٦٤ ١٥٥٦ صاحب كتاب حل المشكلات. وإسماعيل بن أحمد الأنقروي المتوفى سنة ١٠٤١ ١٦٣١ صاحب كتاب منهاج الفقراء.
هذا في بلدة واحدة، ونستطيع أن نعدد ممن كتبوا باللغة العربية، نعددهم كنماذج كلا من الشاعر أحمد برهان الدين ٧٤٥ ٧٩٩ ١٣٤٤ ١٣٩٧ الذي نظم الشعر بالعربية والتركية وألف بالعربية في الفقه ترجيح التوضيح وإكسير السعادات في أسرار العبادات. وحاجي خليفة الموسوعي الكبير ١٠١٧ ١٠٦٧ ١٦٠٩ ١٦٥٧ صاحب كتاب كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون وهو معجم أسماء المؤلفات العربية. وكتاب تحفة الكبار في أسفار البحار وكتاب الوصول إلى طبقات الفحول. وحسين بن محمد الديار بكري صاحب كتاب تاريخ الخميس في أنفس نفيس وهو يشمل السيرة النبوية وما بعدها حتى السلطان مراد الرابع توفي سنة ٩٦٦ ١٥٥٨. وطاشكبري زاده ٩٠١ ٩٦٨ ١٤٩٥ ١٥٦١ من أشهر كتاب السير والموسوعيين. وضع موسوعة باللغة العربية في العلوم والآداب. وله كتاب شقائق النعمان يتضمن سيرة ٥٢٢ من العلماء وشيوخ الطرق. وعارف حكمت ١٧٨٦ ١٨٥٩ شيخ الاسلام كان شاعرا باللغة العربية. ونامق كمال ١٨٤٠ ١٨٨٨١١ كان إلى شاعريته باللغة التركية شاعرا باللغة العربية. ونحن هنا لا نريد الاستقصاء وإنما هي أمثلة تمثل مختلف العصور وتدل على حقيقة الحال.
وأكثر من ذلك، فقد كان الملوك العثمانيون يمدحون بالشعر العربي فيجيزون عليه، ويقصدهم الشعراء العرب بمدائحهم فيرجعون بجوائزهم.
حتى إن أحدهم الشيخ شهاب الدين أحمد بن الحسين العليف، من شعراء الحجاز، ويلقبه النهروالي بشاعر البطحاء، نظم ديوانا كاملا في السلطان بايزيد الثاني بن السلطان محمد الفاتح الذي تولى الملك سنة ٨٨٦.
ومن شعره فيه قوله من قصيدة:
فيا راكبا يجري على ظهر ضامر * إلى الروم يهدي نحوها طيب النشر لك الخير إن وافيت برسا فسر بها * رويدا لأسطنبول سامية الذكر لدى ملك لا يبلغ الوصف كنهه * شريف المساعي نافذ النهي والأمر إلى بايزيد الخبر والملك الذي * حمى بيضة الاسلام بالبيض والسمر فيا ملكا فاق الملوك مكارما * فكل إلى أدنى مكارمه يجري لئن فقتهم في رتبة الملك والعلا * فان الليالي بعضها ليلة القدر وإني لصوان لدر قلائدي * عن المدح إلا فيك يا ملك العصر فقابل رعاك الله شكري بمثله * فإنك للمعروف من أكرم الذخر وكانت جائزته من السلطان على القصيدة ألف دينار ذهبا. وراتب سنوي مائة دينار ذهبا. وظل الراتب يجري على أولاده بعد موته. وكذلك فقد كان الشعراء يرثون موتاهم بشعر عربي، فعند ما مات السلطان سليمان القانوني رثاه في إسطنبول الشيخ أبو السعود العمادي بقصيدة قال فيها:
أصوت صاعقة أم نفخة الصور * فالأرض قد ملئت من نقر ناقور أم ذاك نعي سليمان الزمان ومن * قضت أوامره في كل مأمور مجاهد في سبيل الله مجتهد * مؤيد من جناب القدس منصور بلهذمي إلى الأعداء منعطف * ومشرفي على الكفار مشهور
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ١٤٦ - سعيد حيدر
(١٤٦)