أسماع السلطان مسعود، فكتب إليه بالامتناع عن هذا الأمر وإلا سلم شقيقته إلى الناس الأوباش. فاجابه علاء الدولة، إذا كانت شقيقتي فهي زوجتك وإذا طلقتها فستكون مطلقتك، وهذا مما يقلل من شان سلطانك. فأنت المختار. فلما تسلم السلطان مسعود هذا الكتاب أعاد شقيقته بعز واحترام تامين. ومن ثم توجه السلطان مسعود إلى خراسان، وعين أبو سهل الهمداني نائبا عنه. فوقع حرب بين علاء الدولة وأبي سهل، فكان أبو سهل هو الغالب فاستولى على مدينة أصفهان.
سيجقان ئيل تسعمائة واثني عشر، السنة السابعة للجلوس: عام الفأر يوم النوروز يوم الخميس السادس عشر من شهر شوال وصل خبر احتلال أصفهان إلى أسماع مراد بيك بانيدري فهرب إلى هرات خوفا، وقام أحمد سلطان وزيره بتدبير أمور البلاد، ونظرا للمصلحة العامة أشفق النواب الخاقان على ممتلكات حسين بيك، فبادر حسين بيك بارسال جومة بيك محافظه إلى تلك الديار لتدبير الأمور، فلما سمع أحمد سلطان بوصول جومة بيك خرج إلى خارج المدينة لاستقباله فعززه وأكرمه وأدخله في منزله وكان له بالمرصاد إلى أن قتله في الحمام في أحد الأيام وأصدر أوامره بتدبير الأمور.
فوصل الخبر إلى الرئيس محمد كره حاكم أبرقوه، فانتهز الفرصة وهاجم أحمد سلطان وقتله واستولى على القلعة. فما أن بلغ الخبر إلى النواب الخاقان حتى توجه من أصفهان في السادس والعشرين من شهر جمادى الثانية ووصل إلى يزد في أول شهر رجب مع عساكره المنصورة، وفرض الحصار على القلعة حتى شهر رمضان المبارك، وكانت خسائر الجانبين سبعة آلاف قتيل، إلى أن استسلم محمد كره واستولى النواب الخاقان على القلعة وألقى بالرئيس محمد في القفص الحديدي وبينما هو في ذلك بلغه خبر تمرد جماعة في أرض طبس، فسارع للوصول إلى تلك الحدود، وقتل جميع المتمردين وعاد إلى مدينة يزد.
وأمر بمعاقبة سليمان بيك ذي القدر حاكم شيراز بسبب عصيانه وتمرده، ومنح حكومة شيراز لمنصور بيك أفشار، وحكومة يزد إلى حسين بيك لله. وفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من شهر شعبان توجه إلى أصفهان وانتهز أحمد سلطان الفرصة في الطريق فانتحر. فامر النواب الخاقان بعد وصوله إلى مدينة أصفهان في شهر شوال باحراق جثمان أحمد سلطان غضبا، كما أرسل جنودا من ذي القدر إلى أبرقوه فاحتلوها.
وفي نهاية هذا العام قدم مرافق بايزيد باشا من جانب السلطان بايزيد صاحب الروم العثمانيين للتهنئة، وقد أمر النواب الخاقان باستدعاء عساكره المنصورة من أطراف فارس والعراق وتجمع الناس في محلة حاله سياه، وذهب صاحب الجلالة بنفسه مع حارسه الخاص إلى الصيد، ثم أمر الأمراء وأركان الدولة بالتوجه للصيد. ويقال: إن ستين ألف وسبعمائة طريدة قتلت في ذلك اليوم وأصدر جلالته أمرا للأساتذة الماهرين ببناء منارة مرتفعة خارج المدينة تبقى مدى الحياة، ولا تزال قائمة حتى الآن. كما أمر ببناء قبة عالية وعمارة على مقبرة أخيه الشيخ نظام الدين أمير أحمد الواقعة في قرية أوجان فارس وأمر بان تكون القرية المذكورة وقفا على المقبرة.
أودي ئيل تسعمائة وثلاث عشرة، السنة الثامنة للجلوس: عام الثور يوم النوروز يوم الجمعة السابع والعشرون من شهر شوال توجه النواب الخاقان إلى مصيف همذان بجبال الوند، ثم في الشتاء في خوي وأرومي، وأمر بارسال العساكر المنصورة إلى تلك الحدود للقضاء على جماعة الأشرار والمتمردين، وأعطى قيادة العساكر إلى بيرام خان قرامانلو وخادم بيك خليفة الخلفاء، ونظرا لتمرد كل من عبدي بيك شاملو شقيق دورمش خان، وساروا علي مهردار تكلوا فقد قتلهما. وأمر ببناء قبة عالية وعمارة على ضريح سيدنا سهل بن علي عليه التحية والثناء كما أمر بحفر ينابيع المياه وبناء العمارات والأحواض والبساتين في المكان المذكور.
بارس ئيل تسعمائة وأربع عشرة، السنة التاسعة للجلوس: عام النمر يوم النوروز يوم السبت التاسع من ذي القعدة الحرام قرر النواب الخاقان التوجه من همذان للهجوم على صارم الكردي وتحركت حاشيته ووصل خبر توجه النواب الخاقان إلى صارم الكردي فهرب، فلاحقته العساكر المنصورة، وبادرت بالقتل والنهب والسرقة. ثم توجهت القافلة المالكة إلى بلدة رشت، فوصل الخبر إلى أسماع الأمير حسام الدين والي رشت، فأرسل بواسطة الأمير نجم الدين مسعود الرشتي التحف والهدايا واعتذر فعفا عنه النواب الخاقان، ثم سمع جلالته بأنباء رجوع صارم الكردي إلى أرومي مع جمع كبير من أنصاره، فسد طريقه كل من بيرام بيك وخادم بيك خليفة الخلفاء مع جمع من أفراد القزلباش، فقتل ابن صارم الكردي مع جماعة من المعارضين وكانت الغنائم كثيرة، وفي بلدة خوي تشرفوا بجلالته وعوقب أبدال بيك دده قورجي باشي بسبب القصور الذي ظهر منه. وأمضى جلالته الشتاء في خوي. وفي السادس عشر من شهر ذي الحجة الحرام انتقل الميرزا سلطان حسين بايقرا والي خراسان إلى جوار ربه وتسلم السلطة بعده ولده.
توشقان ئيل تسعمائة وخمس عشرة، السنة العاشرة للجلوس: عام الأرنب يوم النوروز يوم الأحد التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام وصلت الأنباء إلى صاحب الجلالة أن السلطان مراد بعث رسولا إلى علاء الدولة حفيد ناصر حاكم بلاد مرعش، وانتخبه صهرا له ليتمكن بمساعدته وبالتعاون مع جماعة ذي القدر والتركمان وتلك المناطق من الاستيلاء على قلاع ولاية ديار بكر وضواحيها وأن النواب الخاقان قرر القضاء عليهم ولهذا السبب بعث بالرسائل والأحكام إلى كل البلاد وإلى أمناء الولايات بان يجمعوا أنصارهم بقدر الإمكان والتوجه نحو بلاطه، وبعد ذلك توجهت رايات الفتح إلى آذربيجان وحاول التركمان خلال الليل القيام بهجوم إلا أن قوات جلالته كانت قد استقرت في سفح الجبل.
ووصل الخبر إلى أمير خان موصلو فتوجه مع جماعته إلى العتبة المباركة، فنال وحظي بالشفقة الملكية. وأن علاء الدولة لما سمع ذلك النبأ الهائل تحصن في قلعة درنا فحاصرت قوات القزلباس تلك القلعة وأن النواب الخاقان توجه بنفسه في اليوم الثالث إلى القلعة لاحتلالها وقد هربت جماعة ذي القدر لما شاهدت هيبة وجلال جلالته وأن القزلباش غنموا أموالا كثيرة وبفضل حيدر الكرار استولت الحكومة على قلاع تلك الديار. فمنح حكومة تلك الديار إلى خان محمد خان بن يرام بيك استاجلو وأن جلالته أمضى فصل الشتاء في مدينة خوي ومن هناك توجه إلى العراق.
وأوفد علاء الدولة جيشا بقيادة ابنه قاسم بيك على محمد خان محمد.
فاندلعت الحرب بين الجانبين وبالرغم من قلة جيش خان محمد خان فكان هو
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٥٨ - إسماعيل الصفوي
(٥٨)