سبب تأليفه للكتاب وسبب تسميته فيقول: (١) فإنه لما كان معظم اللذات الدنيوية والأخروية في تناول شهي المآكل والمشارب، وكان تطييب البدن والثياب مما يقرب إلى الأحباب والحبايب... وفي تناول الطيبات تقوية على العبادة للعبد، وهي تستخرج من القلب خالصة الحمد... فلهذا جمعت هذا الكتاب وسميته كتاب الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب... ثم يقول: إنه اعتمد فيه على تجربته الشخصية، وإنه لم يضع فيه شيئا إلا بعد أن ركبته مرارا وناولته مدرارا، واستخلصته لنفسي وباشرته بذوقي ولمسي. ويبدأ فيه بالطيب لشرف قدره وطيب عرفه وانتشار ذكره. ثم يورد أبواب الكتاب العشرة وهي:
١ باب الطيب.
٢ الباب الثاني: في الأشربة.
٣ الباب الثالث: في المياه وصفتها وكيفية العمل بها والخل واستقطاره.
٤ الباب الرابع: في صفة سلي الألية.
٥ الباب الخامس: في أنواع الدجاج المحلى والممتزج وما يجري مجراها.
٦ الباب السادس: في الأطعمة المنشفات والسنبوسك وما يجري مجراها.
٧ الباب السابع: في الحلاوات والمخبوزات وما يجري مجراها.
٨ الباب الثامن: في المخللات والملوحات وصفة صنعتها.
٩ الباب التاسع: في أنواع الأشنان والصابون المطيب.
١٠ الباب العاشر: في تصعيد المياه وتطييب رائحة الفم.
وهناك قسم آخر أضيف إلى الكتاب بعنوان: زيادات ليست من الكتاب وردت في ثنايا الباب السابع.
الشيخ عيسى بن صالح آل عصفور الدرازي البحراني.
قال في تاريخ البحرين المخطوط:
كان فاضلا صالحا عارفا بالتواريخ والسير له كتاب ضخم في حالة الشعراء من المتقدمين والمتأخرين وله كتاب قصائد منها قصيدة بديعة يمدح بها الشيخ العلامة الشيخ جعفر بن كمال الدين البحراني يوم كان في الهند وقد وفد عليه فاجازه جائزة سنية.
١٤٤: قيس بن عمرو بن مالك المعروف بالنجاشي.
مرت ترجمته في الصفحة ٤٥٧ من المجلد الثامن ومرت إشارة إليه في الجزء الأول من المستدركات ونضيف على ذلك ما يأتي عن كتاب الغارات لابن هلال الثقفي:
كان شاعر علي ع بصفين فشرب الخمر في الكوفة فحده أمير المؤمنين ع فغضب ولحق بمعاوية وهجا عليا ع.
خرج النجاشي في أول يوم من رمضان فمر بأبي سمال الأسدي (٢) وهو قاعد بفناء داره، فقال له: أين تريد؟. قال: أريد الكناسة. قال: هل لك في رؤوس وأليات (٣) قد وضعت في التنور من أول الليل فأصبحت قد أينعت وتهرأت؟ قال: ويحك في أول يوم من رمضان؟! قال: دعنا مما لا نعرف قال: ثم مه؟ قال: ثم أسقيك من شراب كالورس (٤)، يطيب النفس، ويجري في العرق، ويزيد في الطرق (٥)، يهضم الطعام ويسهل للفدم (٦) الكلام، فنزل فتغديا ثم أتاه بنبيذ فشرباه، فلما كان من آخر النهار علت أصواتهما. ولهما جار يتشيع من أصحاب علي ع، فاتى عليا ع فأخبره بقصتهما، فأرسل إليهما قوما فأحاطوا بالدار، فاما أبو سمال فوثب إلى دور بني أسد فأفلت، وأما النجاشي فاتي به عليا ع، فلما أصبح أقامه في سراويل فضربه ثمانين ثم زاده عشرين سوطا، فقال: يا أمير المؤمنين أما الحد فقد عرفته فما هذه العلاوة التي لا نعرف؟ قال: لجرأتك على ربك وإفطارك في شهر رمضان، ثم أقامه في سراويله للناس فجعل الصبيان يصيحون به: فجعل يقول: كلا والله إنها يمانية وكاؤها شعر (٧) فمر به هند بن عاصم السلولي فطرح عليه مطرفا (٨) ثم جعل الناس يمرون به فيطرحون عليه المطارف حتى اجتمعت عليه مطارف كثيرة ثم أنشأ يقول:
إذا الله حيا صالحا من عباده * تقيا فحيا الله هند بن عاصم وكل سلولي إذا ما دعوته * سريع إلى داعي العلى والمكارم ثم لحق بمعاوية وهجا عليا ع فقال:
ألا من مبلغ عني عليا * باني قد أمنت فلا أخاف عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلاف (٩) عن أبي الزناد قال: دخل النجاشي على معاوية وقد أذن معاوية للناس عامة فقال لحاجبه: ادع النجاشي، قال: والنجاشي بين يديه، ولكن اقتحمته عينه (١١) ولعل معاوية تعمد ذلك.، فقال: ها أنا ذا النجاشي بين يديك يا أمير المؤمنين، إن الرجال ليست بأجسامها إنما لك من الرجل أصغراه قلبه ولسانه، قال: ويحك أنت القائل:
ونجى ابن حرب سابح ذو علالة * أجش هزيم والرماح دوان
مستدركات أعيان الشيعة
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
آمنة القزوينية - إبراهيم القطيفي - البحراني - الخطي - أحمد الدندن - الصحاف
٥ ص
(٣)
أحمد مسكويه
٦ ص
(٤)
أحمد آل عصفور - البحراني
١٧ ص
(٥)
أحمد بن حاجي - الدرازي - الدمستاني - المتنبي
١٨ ص
(٦)
أحمد القطيفي
٣٠ ص
(٧)
أحمد الغريفي
٣١ ص
(٨)
أحمد عصفور - الزاهد - الخطي - البحراني
٣٩ ص
(٩)
أحمد البحراني - الزنجي - البلادي - العقيري
٤٠ ص
(١٠)
أحمد القطيفي - آل عصفور - الشايب - المصري
٤١ ص
(١١)
أحمد الصاحب
٤٣ ص
(١٢)
أحمد البحراني - الأحوص - إدريس الثاني
٤٤ ص
(١٣)
إدريس الأول
٤٧ ص
(١٤)
إسماعيل الصفوي
٤٨ ص
(١٥)
أم كلثوم القزوينية - أمانت
٦٦ ص
(١٦)
أويس الأول - أيوب البحراني - بابر
٦٧ ص
(١٧)
باقر الدمستاني - بيرم خان خانان
٦٨ ص
(١٨)
جارية بن قدامة السعدي
٦٩ ص
(١٩)
جعفر القطاع - البحراني
٧٥ ص
(٢٠)
جواد علي - جويرية - حبيب بن قرين
٧٦ ص
(٢١)
حرز العسكري - حسن عصفور - القطيفي
٧٧ ص
(٢٢)
الحسن الوزير المهلبي
٧٩ ص
(٢٣)
حسن الدمستاني
٩٠ ص
(٢٤)
الحسين النعالي - معتوق - آل عصفور
٩١ ص
(٢٥)
حسن الحيدري - البلادي - الحسين ابن خالويه
٩٣ ص
(٢٦)
حسين الغريفي - البحراني - الماحوزي
٩٦ ص
(٢٧)
الحسين الطغرائي
٩٧ ص
(٢٨)
حسين الفوعي - القزويني
١٠٢ ص
(٢٩)
حسين نور الدين - الحسين بن سينا
١٠٣ ص
(٣٠)
حمد البيك
١١٨ ص
(٣١)
خلف آل عصفور - الخليل بن أحمد الفراهيدي
١٣٢ ص
(٣٢)
داود البحراني
١٣٦ ص
(٣٣)
درويش الغريفي - رقية الحائرية - رويبة - السائب - الأشعري - سعد صالح
١٣٧ ص
(٣٤)
سعيد حيدر
١٣٨ ص
(٣٥)
سليمان الأصبعي
١٤٩ ص
(٣٦)
شبيب بن عامر - صالح الكرزكاني - صخير
١٥٠ ص
(٣٧)
صدر الدين الصدر - طاشتكين
١٥١ ص
(٣٨)
عبد الإمام - عبد الجبار - عبد الرؤوف - عبد الرضا - عبد الحسين القمي - ابن رقية
١٥٢ ص
(٣٩)
عبد الرحمان الهمداني - ابن عبيد
١٥٣ ص
(٤٠)
عبد الرحمان النعماني - عبد السلام بن رغبات ديك الجن
١٥٤ ص
(٤١)
عبد الله الحلبي - عبد علي عصفور
١٥٦ ص
(٤٢)
عبد علي القطيفي - عبد العلي البيرجندي - عبد الغفار نجم الدولة
١٥٧ ص
(٤٣)
عبد الكريم الممتن
١٥٨ ص
(٤٤)
عبد الله المقابي - الحجري - البحراني - الكناني - الأزدي - ابن وال - الأزدي
١٦٠ ص
(٤٥)
عبد الله النهدي - الأحمر - عبد المحسن اللويمي
١٦١ ص
(٤٦)
عبد النبي الدرازي - عبيد الله بن الحر الجعفي
١٦٢ ص
(٤٧)
عبيدة - عدنان الغريفي
١٧٠ ص
(٤٨)
علي الأحسائي - البحراني - المقابي - جعفر - الدمستاني
١٧١ ص
(٤٩)
علي الصالحي - ابن الشرقية
١٧٢ ص
(٥٠)
علي بن المؤيد
١٧٤ ص
(٥١)
علي باليل
١٨١ ص
(٥٢)
سيف الدولة الحمداني - ابن بابويه
١٨٣ ص
(٥٣)
علي الغريفي
١٩٤ ص
(٥٤)
علي نقي الحيدري - ابن أسباط - الصحاف
١٩٩ ص
(٥٥)
علي الحماني
٢٠٠ ص
(٥٦)
علي بن الفرات
٢٠٩ ص
(٥٧)
علي التهامي
٢١١ ص
(٥٨)
عمر بن العديم
٢١٦ ص
(٥٩)
عيسى عصفور - قيس بن عمرو النجاشي
٢١٨ ص
(٦٠)
كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
٢٢٠ ص
(٦١)
محسن عصفور - محمد الأسدي
٢٢١ ص
(٦٢)
محمد الكناني
٢٢٤ ص
(٦٣)
محمد بن أحمد الفارابي
٢٢٥ ص
(٦٤)
محمد البيروني
٢٣٠ ص
(٦٥)
محمد الدمستاني - السبعي - الشويكي - الخطي - السبزواري
٢٤٣ ص
(٦٦)
محمد النيسابوري - الشريف الرضي محمد بن الحسين
٢٤٤ ص
(٦٧)
محمد الكرزكاني - المقابي
٢٧٩ ص
(٦٨)
محمد بن أبي جمهور الأحسائي
٢٨٠ ص
(٦٩)
محمد البحراني - البرغاني
٢٨٤ ص
(٧٠)
محمد تقي الفشندي - آل عصفور - الحجري - الهاشمي
٢٨٥ ص
(٧١)
محمد جواد دبوق - المقابي - البحراني - آل عصفور
٢٩٥ ص
(٧٢)
محمد عباس الجزائري
٢٩٦ ص
(٧٣)
محمد علي البرغاني
٢٩٧ ص
(٧٤)
محمد صالح البرغاني
٢٩٨ ص
(٧٥)
محمد قاسم الحسيني - البغلي
٣٠٣ ص
(٧٦)
محمد علي الأصفهاني - محمد كاظم التنكابني - محمد محسن الكاشاني
٣٠٦ ص
(٧٧)
محمد محسن العاملي - محمد مهدي البصير - محمد النمر
٣٠٧ ص
(٧٨)
محمود بن الحسين كشاجم
٣١٠ ص
(٧٩)
مرتضى العلوي - مغامس الحجري - مصطفى جواد
٣٢٠ ص
(٨٠)
معتوق الأحسائي
٣٢٥ ص
(٨١)
معد الموسوي - معقل بن قيس الرياحي
٣٢٦ ص
(٨٢)
مهدي الحكيم
٣٢٨ ص
(٨٣)
مهدي بحر العلوم
٣٢٨ ص
(٨٤)
مهدي المازندراني - الحيدري
٣٣١ ص
(٨٥)
منصور كمونة
٣٣٤ ص
(٨٦)
مهدي الكلكاوي - محمد طاهر الحيدري - محمد بن مسلم الزهري - خاتون - معمر البغدادي - محسن الجواهري
٣٣٥ ص
(٨٧)
ناصر الجارودي - حسين - نصر النحوي - المدائني - القاضي النعمان
٣٣٦ ص
(٨٨)
نعمة الله الجزائري - نعيم بن هبيرة
٣٤٠ ص
(٨٩)
نوح آل عصفور - نور الدين القطيفي - هبة الله ابن الشجري
٣٤١ ص
(٩٠)
هشام الجواليقي - يحيى الفراء
٣٤٢ ص
(٩١)
يعقوب الكندي
٣٤٧ ص
(٩٢)
يوسف بن قزغلي
٣٥٣ ص
(٩٣)
ملحق المستدركات - صلاح الدين الأيوبي
٣٥٤ ص
(٩٤)
الخراسانية والمتشيعة
٣٥٩ ص
(٩٥)
العرب والمأمون ثم البويهيون
٣٦٢ ص
(٩٦)
سعد صالح
٣٦٥ ص
(٩٧)
صلاح الدين وخلفاؤه - إسماعيل الصفوي
٣٦٦ ص
(٩٨)
ابن جبير في جبل عامل
٣٦٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
مستدركات أعيان الشيعة - حسن الأمين - ج ٢ - الصفحة ٢٢٠ - كريب - مال الله الخطي - ماه شرف
(١) ص ٣ من مخطوطة استانبول.
(٢) هو سمعان بن هبيرة الأسدي الشاعر، قال ابن حجر: " له إدراك ونزل الكوفة... عاش مائة وسبعا وستين سنة.. وكان مع طليحة في الردة... كان لا يغلق باب داره وكان له مناد ينادي من ليس له خطة فمنزله على أبي السمال، شرب الخمر في رمضان مع النجاشي الحارثي فأقام علي الحد على النجاشي وهب أبو السمال (انظر الإصابة حرف السين ق ٣).
(٣) أليات جمع آلية - بالفتح - أي آلية الشاة ولا يقال إليه بالكسر ولا لية بدون همزة.
(٤) الورس: نبت أصفر يكون باليمين ومراده الصفاء.
(٥) الطرق - بالكسر -: القوة والشحم، وإذا كان بالفتح فالمراد الإتيان بالليل كناية عن الملامسة.
(٦) الفدم: العيي.
(٧) وكاؤها شعر: كناية عن القوة وعدم الانفلات فهو استعارة كالاستعارة في الحديث (العين وكاء السه).
(٨) المطرف - بتثليث الميم وسكون الطاء - ثوب من خز مربع في طرفيه علمان.
(٩) جاء في نسخة الظاهرية هكذا:
ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أخذت على رواف عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلافي (١٠) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان، قال الذهبي: " الإمام الثبت... كان سفيان يسمي أبا الزناد. أمير المؤمنين في الحديث " كان كاتبا لبني أمية، وكان ربيعة الرأي قال فيه " ليس بثقة ولا رضي " وهو الذي روى الحديث: (إن الله خلق آدم على صورته) توفي فجأة في شهر رمضان سنة ١٣٠ (انظر المعارف لابن قتيبة ص ٢٠٤ وميزان الاعتدال ٤ / ٤١٨).
(١١) أي احتقرته ولعل معاوية تعمد ذلك.
(٢) هو سمعان بن هبيرة الأسدي الشاعر، قال ابن حجر: " له إدراك ونزل الكوفة... عاش مائة وسبعا وستين سنة.. وكان مع طليحة في الردة... كان لا يغلق باب داره وكان له مناد ينادي من ليس له خطة فمنزله على أبي السمال، شرب الخمر في رمضان مع النجاشي الحارثي فأقام علي الحد على النجاشي وهب أبو السمال (انظر الإصابة حرف السين ق ٣).
(٣) أليات جمع آلية - بالفتح - أي آلية الشاة ولا يقال إليه بالكسر ولا لية بدون همزة.
(٤) الورس: نبت أصفر يكون باليمين ومراده الصفاء.
(٥) الطرق - بالكسر -: القوة والشحم، وإذا كان بالفتح فالمراد الإتيان بالليل كناية عن الملامسة.
(٦) الفدم: العيي.
(٧) وكاؤها شعر: كناية عن القوة وعدم الانفلات فهو استعارة كالاستعارة في الحديث (العين وكاء السه).
(٨) المطرف - بتثليث الميم وسكون الطاء - ثوب من خز مربع في طرفيه علمان.
(٩) جاء في نسخة الظاهرية هكذا:
ألا من مبلغ عني عليا * بأني قد أخذت على رواف عمدت لمستقر الحق لما * رأيت قضية فيها اختلافي (١٠) أبو الزناد عبد الله بن ذكوان، قال الذهبي: " الإمام الثبت... كان سفيان يسمي أبا الزناد. أمير المؤمنين في الحديث " كان كاتبا لبني أمية، وكان ربيعة الرأي قال فيه " ليس بثقة ولا رضي " وهو الذي روى الحديث: (إن الله خلق آدم على صورته) توفي فجأة في شهر رمضان سنة ١٣٠ (انظر المعارف لابن قتيبة ص ٢٠٤ وميزان الاعتدال ٤ / ٤١٨).
(١١) أي احتقرته ولعل معاوية تعمد ذلك.
(٢٢٠)