موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦٨ - العامل في عصرها كالعامل في عصر الظهور
٣ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « انتظار الفرج بالصبر عبادة »[١].
٤ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر ، كمن هو مع القائم عليهالسلام في فسطاطه ... ، لا بل كمن قارع معه بسيفه ... ، لا والله ألا كمن استشهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله »[٢].
٥ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « من عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر ، كان بمنزلة من كان قاعداً في عسكره »[٣].
٦ ـ قال الإمام علي عليهالسلام : « المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل الله »[٤].
٧ ـ قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج من الله عزّ وجلّ » [٥].
٨ ـ قال الإمام الرضا عليهالسلام : « انتظار الفرج من الفرج »[٦].
٩ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة ، المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد »[٧].
١٠ ـ قال الإمام الباقر عليهالسلام : « من مات وهو عارف لإمامه لم يضرّه ، تقدّم هذا الأمر أو تأخّر »[٨].
١١ ـ قال الإمام الصادق عليهالسلام : « من عرف هذا الأمر فقد فرّج عنه لانتظاره »[٩] ، وغيرها من الأحاديث ، ممّا تدلّ جميعاً على ما ذكرنا ، بشرط الالتزام والبقاء على العقيدة الصحيحة والعمل الصالح.
[١] الدعوات : ٤١ ، الجامع الصغير ١ / ٤١٧ ، الجامع لأحكام القرآن ٤ / ٣٢٣.
[٢] المحاسن ١ / ١٧٤ ، شرح الأخبار ٣ / ٥٧١.
[٣] الكافي ١ / ٣٧١ ، الغيبة للنعماني : ٣٢٩.
[٤] كمال الدين وتمام النعمة : ٦٤٥ ، شرح الأخبار ٣ / ٥٦٠.
[٥] كمال الدين وتمام النعمة : ٦٤٤.
[٦] تفسير العيّاشي ٢ / ١٣٨ و ١٥٩ ، الغيبة للشيخ الطوسي : ٤٥٩.
[٧] الإمامة والتبصرة : ١٢٦ ، الكافي ١ / ٣٣٥.
[٨] الكافي ١ / ٣٧١ ، الغيبة للنعماني : ٣٣٠.
[٩] نفس المصدرين السابقين.