موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣١٤ - تفسير قوله
وقال تعالى : ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ )[١].
حيث تفيد هذه الآية المباركة أنّ كُلّ ظلم ـ وبجميع أقسامه ـ ممنوع عن منصب الإمامة ، والمعروف في اللغة أنّ الظلم هو وضع الشيء في غير موضعه ، فتكون النتيجة ممنوعية كُلّ فرد من أفراد الظلمة عن الارتقاء لمنصب الإمامة ، سواء كان ظالماً في فترة من عمره ثمّ تاب أو لا.
ومن السنّة النبوية :
ورد عن رسول الله صلىاللهعليهوآله متواتراً قوله : « إنّي تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما فلن تضلّوا بعدي أبداً ».
وبما أنّ القرآن الكريم محفوظ من الزلل والخطأ لأنّه من عند الله تعالى ، فكذلك ما قرن به ، وهم عترة محمّد صلىاللهعليهوآله ، وإلاّ لما صحّت المقارنة.
وحاشا لرسول الله صلىاللهعليهوآله أن يقول شيئاً من عنده ( إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى )[٢].
( حسن عبد الله ـ ... ـ ..... )
تفسير قوله : ( هَمَّتْ بِهِ هَمَّ بِهَا )س : بعد الدعاء لكم بطول العمر والتوفيق والتسديد لكُلّ خير وصلاح ، نرجو التكرّم بالجواب على السؤال التالي :
قال أحد المفسّرين عند تفسيره لقوله تعالى : ( وَهَمَّ بِهَا )[٣] : وهكذا نتصوّر موقف يوسف ، فقد أحسّ بالانجذاب في إحساس لا شعوري ، وهمّ بها استجابة لذلك الإحساس ، كما همّت به ، ولكنّه توقّف وتراجع.
[١] البقرة : ١٢٤.
[٢] النجم : ٤.
[٣] يوسف : ٢٤.