موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٢ - نصوص التحريم
حيث فسّرت الأخبار قول الزور بالكذب ، وروي أصحابنا أنّه يدخل فيه الغناء[١].
٣ ـ قوله تعالى : ( وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا )[٢].
حيث فسّرت الزور باللهو الباطل كالغناء ونحوه ، أي الذين لا يحضرون مجالس الباطل[٣].
وعن مسعدة بن زياد قال : كنت عند أبي عبد الله عليهالسلام ، فقال له رجل : بأبي أنت وأُمّي إنّي أدخل كنيفاً لي ، ولي جيران وعندهم جوار يتغنين ويضربنّ بالعود ، فربما أطلت الجلوس استماعاً منّي لهن.
فقال : « لا تفعل » ؛ فقال الرجل : والله ما آتيهن إنّما هو سماع اسمعه بإذني ، فقال عليهالسلام : « لله أنت أمّا سمعت الله عزّ وجلّ يقول : ( إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً )[٤] ... »[٥].
وسُئل الإمام الصادق عليهالسلام عن بيع الجواري المغنّيات؟ فقال عليهالسلام : « شراؤهن وبيعهن حرام ، وتعليمهن كفر ، واستماعهن نفاق »[٦].
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « كان إبليس أوّل من تغنّى »[٧].
وعن صفوان بن أُمية قال : كنّا عند رسول الله صلىاللهعليهوآله ، فجاءه عمرو قرة ، فقال : يا رسول الله ، قد كتبت عليّ الشقوة ، فلا أراني أرزق إلاّ من دفي بكفّي ، فتأذن لي في الغناء من غير فاحشة.
[١] التبيان ٧ / ٣١٢ ، مجمع البيان ٧ / ١٤٨.
[٢] الفرقان : ٧٢.
[٣] الميزان في تفسير القرآن ١٥ / ٢٤٤.
[٤] الإسراء : ٣٦.
[٥] الكافي ٦ / ٤٣٢.
[٦] المصدر السابق ٥ / ١٢٠.
[٧] تفسير العيّاشي ١ / ٤٠.