موسوعة الأسئلة العقائديّة - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٦ - في الكتاب والسنّة
ولنقتصر على هذا القدر من الروايات.
( شهيناز ـ البحرين ـ سنّية ـ ٢٠ سنة ـ طالبة جامعة )
في الكتاب والسنّة :س : ما الدليل من الكتاب والسنّة على الشفاعة؟
ج : إنّ القول بالشفاعة لم يختصّ بالشيعة وحدهم ، بل اشترك في ذلك جميع المسلمين ، ودليلهم القرآن الكريم والسنّة الشريفة :
أمّا من القرآن الكريم ، فقوله تعالى : ( وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى )[١] ، إلى غيرها من الآيات الكريمة التي تؤكّد شفاعة المقرّبين عند الله تعالى ، ومن يرتضيهم من شفعاء.
أمّا السنّة الشريفة : فعن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : إنّ رسول الله صلىاللهعليهوآله تلا قول الله عزّ وجلّ : ( وَلاَ يَشْفَعُونَ إِلاَّ لِمَنِ ارْتَضَى ) ، قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « إنّ شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي »[٢].
وعن قتادة قال : وذكر لنا أنّ نبي الله صلىاللهعليهوآله قال : « إنّ في أمّتي رجلاً ليدخلن الله الجنّة بشفاعته أكثر من بني تميم »[٣].
وعن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : « أنا أوّل شفيعٍ يوم القيامة ، وأنا أكثر الأنبياء تبعاً يوم القيامة ، إنّ من الأنبياء لمن يأتي يوم القيامة ما معه مصدّق غير واحد »[٤].
وعن جابر بن عبد الله قال : قال صلىاللهعليهوآله : « أنا قائد المرسلين ولا فخر ، وأنا خاتم النبيين ولا فخر ، وأنا أوّل شافع ومشفع ولا فخر »[٥].
[١] الأنبياء : ٢٨.
[٢] المستدرك ٢ / ٣٨٢.
[٣] المصدر السابق ٦ / ٢٨٥.
[٤] السنن الكبرى للبيهقي ٩ / ٤ ، تاريخ بغداد ١٢ / ٣٩٨.
[٥] المعجم الأوسط ١ / ٦١ ، الجامع الصغير ١ / ٤١٣ ، كنز العمّال ١١ / ٤٣٦ ، التاريخ الكبير ٤ / ٢٨٦.