منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٠٢ - معمّر بن عبد الله
ملاحظة رجالطس لأنّ فيه هكذا : معمّر ملعون ، الطريق : سعد بن عبد الله قال : حدّثنا محمّد بن خالد الطيالسي عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن ابن سنان [١]. لكنّه ; هناك بصدد بيان صحة الطريق. وسقمه دون ذكر الإمام ٧ فلا تغفل.
٣٠١٨ ـ معمّر بن عبد الله
ل [٢].
أقول : في الكافي في الصحيح في باب حجّ النبي ٦ : عن أبي عبد الله ٧ أنّ الّذي حلق رأس النبي ٦ في حجّته معمّر بن عبد الله بن حراثة بن نصر ، لمّا كان في حجّة رسول الله ٦ وهو يحلقه قالت قريش : أي معمّر اذن [٣] رسول الله ٦ في يدك وفي يدك الموسى ، فقال عمّر : والله إنّي لأعدّه من الله فضلاً عظيماً عليّ ، قال : وكان معمّر هو الّذي رحل [٤] لرسول الله ٦ فقال رسول الله ٦ : يا معمّر إنّ الرحل الليلة لمسترخي ، فقال معمّر : بأي أنت وأُمي لقد شددته كما كنت أشدّه ، ولكن بعض من حسد مكاني منك يا رسول الله (ص) أراد أن تستبدل بي ، فقال ٦ : ما كنت لأفعل [٥].
قال في الوسيط بعد ذكر الرواية : وكأنّه المذكور [٦] ، انتهى.
[١] رجال ابن طاوس : ٥٧٥ / ٤٣٧. [٢] رجال الشيخ : ٢٨ / ٢٤. [٣] قوله ٧ : « اذن رسول الله » يحتمل أن يكون بضمّ الهمزة والذال أي رأسه في يدك ، ويمكن أن يقرأ بكسر الهمزة وفتح الذال أي في هذا الوقت هو ٦ في يدك ، مرآة العقول : ١٧ / ١١٩. [٤] رحل البعير : حطّ عليه الرحل ، أي الأثاث ، القاموس المحيط : ٣ / ٣٨٣. [٥] الكافي ٢٥٠ / ٩. [٦] الوسيط : ٢٥٩.