منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٨٩ - محمّد بن محمّد بن النعمان ( الشيخ المفيد )
الّتي في الردّ على أصحاب العدد : إنّها ربما نسبت إلى السيّد المرتضى ٢ ، والحقّ الأوّل ، كما صرّح به ابن إدريس ; في السرائر ، انتهى. ولم ينسب إلى الرسالة الأُخرى خلافاً أصلاً.
وممّا يدلّ على أنّ الّتي في الردّ على القائلين بالعدد له ; أنّه ١ أشار فيها غير مرّة إلى كتاب له يسمى بمصابيح النور [١] ، وقد ذكرجش كما مرَّ وكذاب من جملة كتبه ; مصابيح النور ، فلاحظ ؛ والشيخ ; ذكر فيست أنّ المرتضى ٢ رسالة كبيرة في نصرة الرؤية وإبطال القول بالعدد [٢] ، وكأنّها غيرها ، فتتبّع.
وأمّا الأُخرى فهي والأولى على نمط واحد وأسلوب واحد ونفس واحد حذو النعل بالنعل.
هذا ، ولم نستوف ذكر [٣] كتبه الّتي ذكرهاجش اختصاراً ، مع أنّه ; أيضاً لم يستوفها.
هذا ، وذكره ابن كثير الشامي في تأريخ علي ع ما ذكره غير واحد من علمائنا ، قال : توفّي في سنة ثلاث عشرة وأربعمائة ، عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة المعروف بالمفيد وبابن العلم أيضاً ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر كلّ عقيدة بالجلالة ب والعظمة في الدولة البويهيّة ، وكان كثير الصدقات عظيم الخشوع كثير الصلاة والصوم خشن اللباس ، وكان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخاً ربعاً نحيفاً أسمر ، عاش ستّاً وسبعين سنة وله أكثر من مائتي مصنَّف ، وكان يوم
[١] الرسالة العدديّة : ١٥ و ٢٦ و ٤٦ وفيها : مصباح النور. [٢] الفهرست : ٩٨ / ٤٣١. [٣] ذكر ، لم ترد في نسخة « ش ».