منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - محمّد بن محمّد بن النعمان ( الشيخ المفيد )
وأربعمائة ، وكان مولده يوم الحادي عشر من ذي القعدة سنة ستّ وثلاثين وثلاثمائة ، وصلّى عليه الشريف المرتضى أبو القاسم علي بن الحسين ; بميدان الأشنان ، وضاق على الناس مع كبره ، ودفن في داره سنين ونقل إلى مقابر قريش بالقرب من السيّد أبي جعفر ٧ ، وقيل مولده سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ، جش [١].
وفيصه : يكنّى أبا عبد الله ويلقّب بالمفيد ، وله حكاية في سبب تسميته بالمفيد ذكرناها في كتابنا الكبير [٢] ، من أجل مشايخ الشيعة ورئيسهم وأُستاذهم ، وكلّ مَن تأخّر عنه استفاد منه ، وفضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية ، أوثق أهل زمانه وأعلمهم ، انتهت رئاسة الإماميّة إليه في وقته ، وكان حسن الخاطر دقيق الفطنة حاضر الجواب ، له قريب من مائتي مصنَّف كبار وصغار ، مات ;.
ثمّ ذكر كما مرّ عنجش وزاد بعد قوله بالقرب من السيّد أبي جعفر : الجواد ٧ عند الرجلين إلى جانب قبر شيخه الصدوق أبي القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه [٣].
وفيست : من جلّة [٤] متكلّمي الإماميّة ، انتهت رئاسة الإماميّة في وقته إليه في العلم ، وكان مقدّماً في صناعة الكلام ، وكان فقيهاً متقدّماً في [٥] حسن الخاطر. إلى قوله : وصغار ؛ ثمّ زاد : ولد سنة ثمان وثلاثين
[١] رجال النجاشي : ٣٩٩ / ١٠٦٧ ، واعلم أنّه أنهى نسبه إلى قحطان ، كما وأنّه ذكر له كتباً ومسائل اخرى لم يذكرها الماتن. [٢] في المصدر زيادة : ويعرف بابن المعلم. [٣] الخلاصة : ١٤٧ / ٤٥. [٤] في المصدر : من جملة. [٥] في المصدر : فيه.