منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢٣ - هشام بن إبراهيم المشرقي
ولا يبعد أن يكون هو الّذي يوصف بالكلام والأدب كما يظهر من جعفر [١] ، فقدحغض إنّما هو فيه ، وكذا رواية صفوان وابن سنان [٢] والجواب هو الجواب عمّا ورد في يونس ، مع أن الظاهر من الرواية لعنهما ونسبتهما إلى التزندق تقيّة ، حيث علّل ٧ بأنّهما يقولان بالحسن والحسين ٨ أي بإمامتهما على ما هو الظاهر.
وبالجملة : جلالته بل وثاقته ثابتة ، والمانع بملاحظة ما أشرنا إليه غير ثابت ، بل الظاهر العدم. وفي توحيد الصدوق رواية يظهر منها كونه من متكلّمي الشيعة الفضلاء المدققين [٣]. ومرّ في سابقه ماله دخل [٤].
أقول : ظاهركش : أيضاً التعدد ، حيث ذكر لذاك ترجمة على حده ، وقرن هذا مع يونس بن عبد الرحمن وجعفر بن عيسى وغيرهم في ترجمة ، وذكر روايات الذمّ حتّى رواية صفوان وابن سنان في ذاك وأخبار المدح في هذا ، والفاضل عبد النبي الجزائري أيضاً ذكر المشرقي في الثقات [٥] والعبّاسي في الضعاف [٦].
وفيمشكا : ابن إبراهيم صاحب الرضا ٧ ، عنه إبراهيم بن هاشم كما في مشيخة الفقيه [٧] [٨].
[١] عن الخلاصة : ٣٢ / ١٠ ، وفيها : وهو أحد من أُثني عليه في الحديث. [٢] رجال الكشّي : ٥٠١ / ٩٥٩ ، وفيه أنّ أبا الحسن ٧ قال : لعن الله العبّاسي فإنّه زنديق وصاحبه يونس فإنّهما يقولان بالحسن والحسين [ ٨ ]. [٣] التوحيد : ١٠٠ / ١٠. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٦٠ ، ولم يرد فيها : ومرّ في سابقه ما له دخل. [٥] حاوي الأقوال : ١٥٦ / ٦٣٦. [٦] حاوي الأقوال : ٣٤١ / ٢١١٤. [٧] الفقيه المشيخة ـ : ٤ / ٥٢. [٨] هداية المحدّثين : ١٥٩. وما ورد عن الهداية لم يرد في نسخة « ش ».