منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٤٢ - محمّد بن خالد بن عبد الرحمن البرقي
إنّه مولى جرير بن عبد الله ، حديثه يعرف وينكر ويروي عن الضعفاء كثيراً ويعتمد المراسيل. وقالجش : إنّه ضعيف [١].
والاعتماد عندي على قول الشيخ أبي جعفر الطوسي من تعديله.
وقالكش : قال نصر بن الصبّاح : لم يلق البرقي أبا بصير بينهما القاسم بن حمزة ولا إسحاق بن عمّار [٢] ، انتهى.
وزادكش : على ما نقله : وينبغي أن يكون صفوان قد لقيه [٣].
وفي تعق : فهم العلاّمة ; من كونه ضعيفاً في الحديث ضعف نفسه وليس كذلك ، بل الظاهر أنّه يشير إلى روايته المراسيل وعن الضعفاء ، ومرّ في الفوائد أنّها لا تضرّ ، وصاحب المعالم [٤] والمدارك [٥] والذخيرة [٦] أيضاً على هذا ، واعترض الشيخ محمّد بأنّ الرواية عن الضعفاء لا تختصّ به فلا بُدّ للتخصيص من وجه ، وفيه ما فيه.
وقد أكثر الصدوق ; من الرواية عنه وترضّى عنه [٧] ، وهو كثير الرواية ومقبولها ، ورواياته مفتى بمضمونها ، وقد أكثر المشايخ أيضاً من الرواية عنه ، وكذا أحمد بن محمّد بن عيسى [٨] مع أنّه ارتكب بالنسبة إلى مَن يروي عن الضعفاء ما ارتكب ، وكذا القمّيون ، وكلّ هذا يؤيّد التوثيق.
[١] في المصدر : إنّه ضعيف الحديث. [٢] الخلاصة : ١٣٩ / ١٤. [٣] رجال الكشّي : ٥٤٦ / ١٠٣٤. [٤] حيث حكم في المنتقى في كثير من الأحاديث التي هو فيها بالصحّة ، راجع منتقى الجمان : ١ / ١٣٣. [٥] مدارك الأحكام : ١ / ٥٠ و ٤ / ٢٦٤. [٦] الذخيرة : ٣٩. [٧] الفقيه ٣ : ١٨٦ / ٨٣٨. [٨] التهذيب ٦ : ٢٠ / ٤٤.