منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٩٥ - معلى بن خُنَيس
وفي الروضة في الحسن بإبراهيم أيضاً عن الوليد قال : دخلت على الصادق ٧ يوماً فألقى عليّ ثيابه [١] وقال : ردّها على [٢] مطاويها ، فقمت بين يديه فقال ٧ : رحم الله المعلّى بن خنيس ، ثمّ قال : أُفّ للدنيا إنّما الدنيا دار بلاء سلّط الله فيها عدوَّه على وليّه [٣].
وقوله : له كتاب يرويه جماعة ، يدلّ على الاعتماد عليه ؛ ويأتي في المفضّل ما يظهر منه الجواب عن قدحه [٤].
وقال جدّي ; : الظاهر أنّ إذاعة السر منه كان إظهار معجزته ٧ ، والنهي إرشادي يتعلّق بالأُمور الدنيويّة وصار سبباً لعلو درجاته إلى آخر كلامه ; [٥].
( لعن الله الآمر بقتله والفاعل والمشارك وحشره مع مواليه المقتول في محبتهم : ) [٦].
أقول : في التحرير الطاووسي : الّذي ظهر لي أنّه من أهل الجنّة [٧].
وفي الوسيط : لا يخفى أنّ ما في هذين الحديثين من الذمّ ليس إلاّ من جهة تقصيره في التقيّة ، وترحّم الصادق ٧ في الأوّل منهما يدلّ على أنّ [٨] ذلك التقصير وإن لم يكن مرضيّاً لهم مستحسناً لكن لم يكن أيضاً موجباً لعدم رضاهم : عنه ومخرجاً له من أهلية الجنّة ، بل الظاهر أنّ
[١] في المصدر : إليَّ ثياباً. [٢] في نسخة « ش » : إلى. [٣] الكفافي ٨ : ٣٠٤ / ٤٦٩. [٤] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٤٠ ترجمة المفضّل بن عمر. [٥] روضة المتّقين : ١٤ / ٢٧٨. [٦] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٣٦. وما بين القوسين لم يرد فيها. [٧] التحرير الطاووسي : ٥٧١ / ٤٣٠. [٨] أنّ ، لم ترد في نسخة « ش ».