منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٦٦ - محمّد بن القاسم المفسر الاسترآبادي
العلاّمة ٢ إشكالات :
أحدها : إنّ الإمام المروي عنه ليس أبا الحسن الثالث ٧ بل هو أبو محمّد الحسن بن علي العسكري ٧ وهذا التفسير بهذا الاسم مشهورٌ بين الشيعة.
وثانيها : إنّ أبويهما غير داخلين في سلسلة الرواية بل هما رويا عن المعصوم ٧ بلا واسطة.
وثالثها : إنّ سهلاً وأباه غير داخلين في سند هذا التفسير. إلى آخر كلامه ; [١].
ثمّ قال الشيخ سليمان ; : وقد صرّح جماعة من الأفاضل باعتبار هذا التفسير المشهور الآن واعتمدوه. ثمّ نقل ما مرّ عن الاحتجاج وبعد كانا من الشيعة الإمامية : عن أبويهما قال : [٢] حدّثنا أبو محمّد الحسن بن علي العسكري ٧. ثمّ قال : هذا يوافق ما ذكره العلاّمة فيصه من روايتهما التفسير المذكور عن أبويهما. إلى أن قال : إلاّ أنّ الّذي وجدناه في النسخ الّتي وقفنا عليها إنّما يساعد كلام ذلك المُورِد ، فتأمّل المقام ، انتهى.
وقال العلاّمة المجلسي في أوائل البحار : تفسير الإمام ٧ من الكتب المعروفة واعتمد الصدوق عليه وأخذ منه ، وإنْ طعن فيه بعض المحدّثين لكنّ الصدوق ; أعرف وأقرب عهداً ممّن طعن فيه ، وقد روى عنه أكثر العلماء من غير غمز فيه [٣] ، انتهى.
وفي الاحتجاج في جملة كلام له ; : لا نأتي في أكثر ما نورده من الأخبار بإسناده إمّا لوجود الإجماع عليه أو موافقته لما دلّت العقول إليه ، أو
[١] النقاط الثلاثة المذكورة تظهر جليّة وواضحة عند مراجعة بداية تفسير الإمام العسكري ٧. [٢] في الاحتجاج : قالا. [٣] البحار : ١ / ٢٨.