منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٢٤ - محمّد بن علي بن شهرآشوب
السلطان وقتله وصلبه ، وتغيّر وظهرت عنه مقالات منكرة ، وله من [١] الكتب الّتي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، رواه المفيد ; إلاّ حديثاً منه في باب الشهادات أنّه يجوز للرجل أن يشهد لأخيه إذا كان له شاهد واحد من غير علم ، صه [٢].
ومثلهجش إلى قوله : وصلبه [٣].
ونحوهست إلى قوله : كان مستقيم الطريقة ، ثمّ تغيّر وظهرت منه مقالات منكرة إلى أن أخذه السلطان وقتله وصلبه ببغداد ، وله من الكتب الّتي عملها حال الاستقامة كتاب التكليف ، أخبرنا به جماعة عن محمّد بن علي بن الحسين عن أبيه عنه إلاّ حديثاً. إلى آخر ما فيصه [٤].
أقول : جمع فيصه بين عبارتيجش وست فوقع قوله : وتغيّر. إلى آخره بعد قوله : فقتله وصلبه في غير موقعه ، فتأمّل.
وفيمشكا : ابن علي الشلمغاني ، عنه محمّد بن عبد الله بن المطّلب ، وعلي بن الحسين بن بابويه [٥].
٢٧٦٨ ـ محمّد بن علي بن شهرآشوب
المازندراني رشيد الدين ، شيخ في هذه الطائفة وفقيهها ، وكان شاعراً بليغاً منشئاً ، روى عنه محمّد بن عبد الله بن زهرة ، وروى عن محمّد وعلي ابني عبد الصمد ، له كتب منها كتاب أنساب آل أبي طالب ، نقد [٦].
[١] في نسخة « ش » : في. [٢] الخلاصة : ٢٥٣ / ٣٠. [٣] رجال النجاشي : ٣٧٨ / ١٠٢٩. [٤] الفهرست : ١٤٦ / ٦٢٦. [٥] هداية المحدّثين : ٢٤٥. [٦] نقد الرجال : ٥٧٥.