منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٠٠ - أحمد بن عمر الحلاّل
مسائل ، عنه عبد الله بن محمّد ،جش [١].
وفي ضا بعد الحل : كوفي ، أنماطي ، ثقة ، رديّ الأصل [٢].
وفيصه بعد الحل : وهو الشيرج ، ثقة ، قاله الشيخ ، وقال : إنّه رديء الأصل ، فعندي توقّف في قبول روايته [٣].
وفي لم : روى عنه محمّد بن عيسى اليقطيني [٤].
وفيست : له كتاب ، ابن أبي جيد ، عن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن عليّ الكوفي ، عنه [٥].
وفيتعق : الظاهر أنّ الرداءة من أنّ فيه أغلاطا كثيرة ، من تصحيف وتحريف وسقط وغيرها ، ولعلّها من النسّاخ ، على قياس ما ذكروه في رجالكش ونشاهده. فظهر وجه إيراده العلاّمة في القسم الأوّل.
وتوقّفه في روايته لاحتمال كونها من أصله ، بل لعلّ هذا هو الراجح وإن كان هو في نفسه معتمدا.
وقيل : المراد عدم الاعتماد عليه لانتفاء القرائن الموجبة له.
وقيل : المراد عدم استقامة الترتيب ، أو جمعه للصحيح والضعيف.
ويحتمل كون المراد فساد أصله ممّا ظهر من الخارج ، وهو أقرب منهما.
وفي المعراج : يحتمل أن يريد به أنّه غير شريف النسب. وقرّبه بأنّ المذكور فيست : أنّ له كتابا ، فلو أراد رداءة كتابه لوجب أن يقول : رديء [٦].
[١] رجال النجاشي : ٩٩ / ٢٤٨. [٢] رجال الشيخ : ٣٦٨ / ١٩. [٣] الخلاصة : ١٤ / ٤. [٤] رجال الشيخ : ٤٤٧ / ٥١. [٥] الفهرست : ٣٥ / ١٠٣. [٦] معراج أهل الكمال : ١٤٠ ـ ١٤١.