منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٧٧ - إبراهيم بن عبد الحميد الأسدي
فإنّ ذكره ; إيّاه في أربعة مواضع من رجاله وعدم توثيقه في شيء منها ، مضافا إلى تصريحه بأنّه واقفي مكرّرا ، في غاية الظهور في عدم وثاقته عنده ، سيّما بعد ملاحظة رويّته. وتوثيقه في ست من دون إشارة إلى وقفه ، ظاهره عدم كونه واقفيّا عنده. وكذا الحال بالنسبة إلى كلام الفضل. ودفعه يحتاج إلى نوع عناية ، سيّما بالنسبة إلى الفضل بن شاذان.
والأظهر عدم كونه واقفيّا لظاهر ست ، وكلام الفضل ، وكونه من أصحاب الرضا ٧ والجواد ٧ ، لما صرّح به بعض المحقّقين من أنّ الواقفة ما كانوا يروون عن الرضا ٧ ومن بعده ، ويأتي في أحمد بن الحسن بن إسماعيل توقّفجش في وقفه لذلك [١].
وقال جدّي : روايته عن الرضا ٧ ومن بعده يدلّ على رجوعه [٢].
ومما يؤيّد عدم وقفه : تصحيح المعتبر حديث وضع عائشة القمقمة في الشمس [٣] ، مع أنّه في سنده.
ويأتي عن العلاّمة في عيسى بن أبي منصور عدّ حديثه حسنا. ويظهر منه اعتمادكش وحمدويه والفضل وابن أبي عمير على روايته [٤]. مع أنّه أكثر من الرواية عنه.
ولعلّ نسبة الوقف إليه فيجخ من كلام سعد أو كلام نصر ، وكلامه مع أنّه غير صريح ولا ظاهر وكلام نصر مع عدم حجيّته عند مثل شه ، كيف يقاوم جميع ما ذكرنا ، سيّما بعد ملاحظة التدافع بينه وبين كلام سعد ، وملاحظة
[١] رجال النجاشي : ٧٤ / ١٧٩. [٢] روضة المتقين : ١٤ / ٤٣. [٣] المعتبر : ١ / ٣٩. [٤] الخلاصة : ١٢٢ / ٢.