منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٧٠ - إبراهيم بن صالح الأنماطي
وكتابصه ـ ففيه :
أوّلا : إنّه مناف لإيراده كثيرا من أهل العقائد الفاسدة في القسم الأوّل ، وتصريحه بالاعتماد على رواياتهم ، مثل : الحسن بن عليّ بن فضّال ، وابنه [١] ، وغيرهما.
وثانيا : إنّ الواجب حينئذ ترك حديثه لا التردّد.
وإن لم يعتبر ، فالواجب حينئذ قبول رواياته ، فالتوقّف لا وجه له على أيّ حال [٢].
أقول : بملاحظة الأب والنسبة ، وما ذكره الشيخ في كتبه ، يحصل الظنّ بالاتّحاد.
ونقل هو ; عن بعض محقّقي هذا الفن أنّ : الظاهر من الشيخ في كتبه اتّحاد الكل [٣].
وذكر الشيخ في لم ، واخرى في قر ، واخرى في ضا ، بعد ملاحظة حال الشيخ في كتب رجاله عموما ، وفي لم خصوصا ، كما سيجيء في عدّة مواضع.
وكذا بعد ملاحظة أنّجش قال في الموضعين : روى عنه عبيد الله بن أحمد بن نهيك [٤]. لا يحصل ظنّ يصادم ما ذكرنا.
والظاهر أنّ الشيخ ; متى كان يرى رجلا بعنوان في بادئ نظره ذكره لأجل التثبّت ، كما أشير إليه في آدم بن المتوكّل. والغفلة في مثل هذا عنجش متحقّقة ، لكن لندرتها منه يضعف الظن ، ولذا قال ; : مع
[١] الخلاصة : ٣٧ / ٢ ، ٩٣ / ١٠٥. [٢] معراج أهل الكمال : ٥٣ ـ ٥٤ / ١٦. [٣] معراج أهل الكمال : ٥٥. [٤] رجال النجاشي : ١٥ / ١٣ ، ٢٤ / ٣٧.