منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٥٦ - إبراهيم بن إسحاق الأحمري
الرواة ، بل والأجلّة ، وطعنه فيمن يروي عن الضعفاء ، وأخرج من قم جمعا لذلك ، ولم يرو عن ابن محبوب وابن المغيرة والحسن بن خرزاد كما يأتي فيه [١].
وقوله : أطلق لي ، أي : رخّص لي.
ويحتمل أن يكون القاسم هو الوكيل الجليل ، فيكون في سماعه منه شهادة على الاعتماد ، ويؤكّده كثرة الرواية عنه ، وكذا رواية الصفّار وعليّ بن شبل الجليلين [٢].
وربّما كان سبب تضعيفهم إيراده الروايات التي يظنّون دلالتها على الغلو ، ولذا اتّهموه في دينه ، ومرّ الكلام في ذلك في صدر الكتاب [٣].
أقول : الظاهر تغاير المذكور في دي مع هذا ، ويشير إليه كونه : لم ، ويدلّ عليه رواية الشيخ وجش ـ كما ترى ـ عن هذا بواسطتين ، وهما : عليّ ابن شبل ، وظفر بن حمدون. فيلزم بناء على الاتّحاد روايتهما رحمهما الله عن الجواد ٧ بثلاث وسائط ، وهو كما ترى.
واستظهر شه أيضا التغاير ، واحتمل كون المذكور في دي هو الآتي عن قي [٤] [٥].
وجزم في الرواشح بالمغايرة وقال : يروي عن الثقة محمّد بن خالد البرقي ، وعن الضعيف أبو سليمان المعروف بابن أبي هراسة [٦].
[١] راجع رجال الكشي : ٥١٢ / ٩٨٩. [٢] كما في الفهرست : ٧ / ٩. [٣] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٢٠. [٤] رجال البرقي : ٥٨ إبراهيم بن إسحاق بن أزور. [٥] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة : ٩٣. [٦] الرواشح. ، ونقل ذلك أيضا في تنقيح المقال : ١ / ١٤ برقم ٦٤.