منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٥٥ - حكم البعض بصرحة الرواية اذا صح السند الى أصحاب الاجماع
عن الحسن بن محبوب عن خالد بن جرير عن أبي الربيع الشامي هكذا : وقد قال الكشي : أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عن الحسن بن محبوب.
قلت : في هذا توثيق ما لأبي الربيع الشامي. انتهى ، فتأمل.
ووصف الشهيد الثاني في المسالك في بحث الارتداد خبرا فيه الحسن بن محبوب عن غير واحد بالصحة [١] ، وما ذلك إلاّ لذلك كما صرح به في موضع آخر منه ، ونقله في مشرق الشمسين [٢] وغيره.
وذهب الى ما قلناه أيضا العلامة المجلسي ١ [٣] ـ على ما نقل ـ ونسبه الى جماعة من المحققين منهم والده المقدّس التقي [٤]. ويأتي في حمزة بن حمران ما يرشد إليه.
واستدل في الفوائد النجفية على صحة خبر ضعيف بأن في سنده عبد الله بن المغيرة وهو ممن أجمعت العصابة ، والطريق إليه صحيح. وقال في موضع آخر نحو ذلك ، ثم قال : على ما فهمه الشيخ البهائي ، وقبله الشهيد ، وقبلهما العلامة في المختلف من تلك العبارة.
والسيد الأستاذ دام علاه [٥] ـ بعد حكمه بذلك وسلوكه في كثير من
[١] مسالك الأفهام : ٢ / ٣٥٨. [٢] مشرق الشمسين : ٢٧٠. [٣] قال العلامة المجلسي في كتاب الأربعين : ٥١٢ ، في الحديث الخامس والثلاثون : وأمّا محمّد بن أبي عمير فلا ريب في ثقته وفضله ، وهو ممن اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، إمّا تأكيدا للتوثيق ، أو لعدم النظر الى من بعده من رجال السند. [٤] قال المجلسي الأول في روضة المتقين : ١٤ / ١٩ : اعلم أنّ الظاهر من إجماع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنه : أنّهم لم يكونوا ينظرون الى ما بعده ، فإنهم كانوا يعلمون أنّه لا يروي إلاّ ما كان معلوم الصدور عن الأئمة :. الى آخر كلامه. [٥] هو السيد المحقق السيد علي بن السيد محمد علي الطباطبائي صاحب رياض المسائل.