منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٢٨٦ - أحمد بن علي الرازي
بذاك [١] الثقة في الحديث ، ويتّهم [٢] بالغلو ، وله كتاب الشفاء والجلاء في الغيبة ، حسن.
الحسين بن عبيد الله ، عن محمّد بن أحمد بن داود وهارون بن موسى جميعا ، عنه ، ست [٣].
وزادصه بعد في الغيبة : استحسنه الشيخ الطوسي.
قال ابن الغضائري : حدّثني أبي أنّه كان في مذهبه ارتفاع ، وحديثه نعرفه تارة وننكره اخرى [٤] ، انتهى.
وفيجش بعد الأيادي : قال أصحابنا : لم يكن بذاك ، وقيل : فيه غلوّ وترفّع [٥].
وفي لم بعد الأيادي : متّهم بالغلو [٦].
وفيتعق : مرّ في الفوائد التأمّل منّا ، ويومي إليه هنا ظاهرجش ، ورواية الأجلاّء عنه تومئ إلى الاعتماد [٧].
أقول : في ب بعد الأيادي : يتّهم بالغلو ، له الجلاء ، الشفاء في الغيبة حسن ، الفرائض ، الآداب [٨] ، انتهى.
هذا ، ودلالة قولهم : لم يكن بذاك الثقة ، أو : لم يكن بذاك ، على المدح أقرب منه إلى الذم ، وقد مرّ في الفوائد عن الأستاذ العلاّمة دام
[١] في المصدر : بذلك. [٢] في المصدر : ومتهم. [٣] الفهرست : ٣٠ / ٩١ وفيه : أحمد بن عليّ الخضيب الأيادي يكنّى أبا العبّاس. [٤] الخلاصة : ٢٠٤ / ١٤ وفيه : وحديثه يعرف تارة وينكر أخرى. [٥] رجال النجاشي : ٩٧ / ٢٤٠. [٦] رجال الشيخ : ٤٥٥ / ١٠١. [٧] تعليقة الوحيد البهبهاني : ٣٨. [٨] معالم العلماء : ١٨ / ٨٢.