حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ١٢٨ - امتحان الشيعة
| فو ربي ما أبرح الدهر حتى |
| تختلي مهجتي بحبي عليا |
| وبنيه لحب أحمد إني |
| كنت أحببتهم بحبي النبيا |
| حب دين لا حب دنيا وشر |
| الحب حب يكون دنياويا |
| صاغني الله في الذوابة منهم |
| لا ذميما ولا سنيدا دعيا |
وسئل الامام أبو جعفر (ع) فقيل له :
ـ كيف أصبحت؟
ـ أصبحت برسول الله (ص) خائفا وأصبح الناس كلهم برسول الله (ص) أمنين [١].
فقد استعمل عليهم معاوية بعد هلاك المغيرة زياد بن أبيه اللصيق في نسبه ، المرتد عن دينه ، وقد أشاع فيهم القتل والاعدام ، فقتلهم تحت كل حجر ومدر ، وقطع أيديهم ، وأرجلهم ، وسمل عيونهم وصلبهم على جذوع النخل [٢] وكان من مظاهر ذلك الاضطهاد ما يلي :
١ ـ هدم دورهم.
٢ ـ عدم قبول شهادتهم.
٣ ـ سجنهم.
٤ ـ قتلهم.
ونسبت أبيات من الشعر إلى بعض أئمة أهل البيت (ع) يذكر فيها المحن الشاقة التي حلت بهم ، يقول :
| نحن بنو المصطفى ذوو محن |
| يجرعها في الأنام كاظمنا |
| عظيمة في الأنام محنتنا |
| أولنا مبتلى وآخرنا |
[١] ميزان الاعتدال ٤ / ١٦٠. [٢] حياة الامام الحسن ٢ / ٣٥٦.