حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٤٩ - أصحابه ورواة حديثه
قال محمد بن الحنفية : حلفتني بالعظيم ، الامام علي بن الحسين (ع) عليّ وعليك ، وعلى كل مسلم ، فأقبل أبو خالد لما أن سمع ما قاله محمد ، فجاء إلى علي بن الحسين فاستأذن فأذن (ع) له فلما دخل عليه قال (ع) له : مرحبا يا كنكر ، ما كنت لنا بزائر ما بدا لك فينا؟ فخر أبو خالد ساجدا شاكرا لله تعالى ، ولما رفع رأسه قال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى عرفت إمامي ، فقال له علي بن الحسين : وكيف عرفت إمامك يا أبا خالد؟ فقال : إنك دعوتني باسمي الذي سمتني به أمي ، ثم إني خدمت محمد بن الحنفية دهرا من عمري ، ولا أشك ألا وإنه إمام حتى إذا كان قريبا سألته بحرمة الله وحرمة رسوله وبحرمة أمير المؤمنين فأرشدني إليك ... فعلمت أنك الامام الذي فرض الله طاعته على كل مسلم [١].
( ل )
٣٩٤ ـ ليث بن أبي سليم
عده الشيخ والبرقي من أصحاب الامام الباقر (ع) وهو مجهول [٢].
٣٩٥ ـ ليث بن البختري
المعروف بأبي بصير ، وهو من أجل الرواة علما وفقها وحريجة في
[١] معجم رجال الحديث ١٤ / ١٣٥ ـ ١٣٧. [٢] رجال الطوسي ، رجال البرقي.