حياة الإمام محمّد الباقر عليه السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٧١ - أصحابه ورواة حديثه
في ذمة الخلود
ولم يحفل زرارة بما عاناه من المشاكل والخطوب في سبيل عقيدته ومبدئه ، فقد ظل وفيا لأئمة الهدى فدون علومهم وفقههم ، وحدث بها العلماء والفقهاء ، وقد كان عزا لأهل البيت (ع) وذلك لما اتصف به من عظيم الفضل ومكارم الأخلاق ومحاسن الصفات.
ويقول المؤرخون : إنه قد ألم به المرض فبقي حفنة من الأيام يعاني آلاما مرهقة حتى وافاه الأجل المحتوم ، ومضى إلى الله ، وهو قرير العين بما قدمه للاسلام من خدمات يعجز عنها الوصف والاطراء ، وكانت وفاته سنة ( ١٥٠ ه ) أي قبل وفاة الامام الصادق (ع) بشهر ، وقد خسر المسلمون بموته علما من أعلام الفكر والعلم ، فتحيات من الله ورضوان على روحه وسلام عليه يوم ولد ويوم مات ، ويوم يبعث حيا.
١٦٥ ـ زكريا بن عبد الله
الفياض ، أبو يحيى عده الشيخ في أصحاب الامام الباقر (ع) وقد روى عنه ، قال : سمعت أبا جعفر (ع) يقول : « إن الناس كانوا بعد رسول الله (ص) بمنزلة هارون وموسى ، ومن اتبعه ، والعجل ومن اتبعه » له كتاب يرويه عنه جماعة [١].
[١] رجال الطوسي.