حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢١٠ - الجبهةُ المعارضة
ومِن الذين نقموا على بيعة يزيد عبد الرحمن بن أبي بكر ، فقد وسمها بأنّها هرقلية ، كلّما مات هرقل قام مكانه هرقل آخر [١]. وأرسل إليه معاوية مئة ألف درهم ليشتري بها ضميره فأبى ، وقال : لا أبيع ديني [٢].
٣ ـ عبد الله بن الزبير :ورفض عبد الله بن الزبير بيعة يزيد ، ووصفه بقوله : يزيد الفجور ، ويزيد القرود ، ويزيد الكلاب ، ويزيد النشوات ، ويزيد الفلوات [٣]. ولمّا أجبرته السّلطة المحلّية في يثرب على البيعة فرّ منها إلى مكّة.
٤ ـ المنذر بن الزبير :وكره المنذر بن الزبير بيعة يزيد وشجبها ، وأدلى بحديث له عن فجور يزيد أمام أهل المدينة ، فقال : إنّه قد أجازني بمئة ألف ، ولا يمنعني ما صنع بي أنْ أخبركم خبره. والله ، إنّه ليشرب الخمر. والله ، إنّه ليسكر حتّى يدع الصلاة [٤].
٥ ـ عبد الرحمن بن سعيد :وامتنع عبد الرحمن بن سعيد مِن البيعة ليزيد ، وقال في هجائه :
[١] الاستيعاب.
[٢]الاستيعاب ، البداية والنهاية ٨ / ٨٩.
[٣]أنساب الأشراف ٤ / ٣٠.
[٤]الطبري ٤ / ٣٦٨.