حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٠٦
لا تستطيعون ردها :
( أولها ) يوم لقي رسول الله (ص) خارجا من مكة الى الطائف يدعو ثقيفا الى الدين فوقع به وسبه وسفهه وشتمه وكذبه وتوعده وهمّ أن يبطش به فلعنه الله ورسوله وصرف عنه.
( الثانية ) يوم العير إذ عرض لها رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهي جائية من الشام فطردها أبو سفيان ، وساحل بها فلم يظفر المسلمون بها ، ولعنه رسول الله (ص) ودعا عليه فكانت واقعة بدر لأجلها.
( الثالثة ) يوم احد حيث وقف تحت الجبل ورسول الله (ص) في أعلاه وهو ينادي أعل هبل مرارا فلعنه رسول الله (ص) عشر مرات ، ولعنه المسلمون.
( الرابعة ) يوم جاء بالأحزاب وغطفان اليهود فلعنه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وابتهل.
( الخامسة ) يوم جاء أبو سفيان في قريش فصدوا رسول الله (ص) عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله يوم الحديبية فلعن رسول الله أبا سفيان ، ولعن القادة والأتباع ، وقال : ملعونون كلهم وليس فيهم من يؤمن ، فقيل : يا رسول الله أفما يرجى الإسلام لأحد منهم فكيف باللعنة؟ فقال : لا تصيب اللعنة أحدا من الأتباع ، وأما القادة فلا يفلح منهم أحد ( السادسة ) يوم الجمل الأحمر.
( السابعة ) يوم وقفوا لرسول الله (ص) في العقبة ليستنفروا ناقته وكانوا اثنى عشر رجلا منهم أبو سفيان ، فهذا لك يا معاوية ».
وأنزل (ع) بكلامه معاوية من قصره الى قبره ، ومن عرشه الى نعشه وتركه والحزن يحز في نفسه. ثم التفت (ع) الى عمرو بن العاص فقال له :