حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٢٠١
منددا بطمع ولاته واستصفائهم أموال الرعية :
|
معاوي إننا بشر
فاسجح |
فلسنا بالجبال
ولا الحديد [١] |
|
|
أكلتم أرضنا
فجردتموها |
فهل من قائم أو
من حصيد |
|
|
فهبنا أمة ذهبت
ضياعا |
« يزيد » أميرها وأبو يزيد |
|
|
أتطمع في
الخلافة إذ هلكنا |
وليس لنا ولا لك
من خلود |
|
|
ذروا خيل
الخلافة واستقيموا |
وتأمير الأراذل
والعبيد |
|
|
وأعطونا السوية
لا تزركم |
جنود مردفات
بالجنود [٢] |
ويقول الشاعر الراعي النميري لعبد الملك بن مروان : مبينا له جور عماله واضطهادهم لقومه حتى افتقروا ، وهربوا في البيداء وليس معهم سوى إبل مهزولة يقول الراعي :
|
أخليفة الرحمن
إنا معشر |
حنفاء نسجد بكرة
وأصيلا |
|
|
إن السعاة عصوك
يوم أمرتهم |
وأتوا دواهي لو
علمت وغولا |
|
|
أخذوا العرين
فقطعوا حيزومه |
بالأصبحية قائما
مغلولا [٣] |
|
|
حتى إذا لم
يتركوا لعضامه |
لحما ولا لفؤاده
معقولا [٤] |
|
|
جاءوا بصكهم
واحدر أسأرت |
منه السياط
يراعه اجفيلا [٥] |
|
|
أخذوا حمولته
فأصبح قاعدا |
لا يستطيع عن
الديار حويلا |
[١] السجح : السهولة واللين.
[٢] خزانة الأدب ٢ / ٢٢٥ ـ ٢٢٦.
[٣] الحيزوم : وسط الظهر ، الأصبحية : السياط جمع أصبح.
[٤] المعقول : الادراك.
[٥] أسأرت : أي بقيت فى الإناء بقية ، الاجفيل : الخائف.