بحر الفوائد في شرح الفرائد
(١)
الأبحاث المطروحة في هذا المجلّد
٥ ص
(٢)
في حجّيّة الإجماع المنقول
٩ ص
(٣)
دخول البحث عن الاجماع في المسائل الأصولية
١١ ص
(٤)
تاريخ الإجماع في كتب أصحابنا الاصوليين
١٢ ص
(٥)
مقتضى التحقيق عدم حجّيّة نقل الإجماع
١٣ ص
(٦)
في منع دلالة آية النبأ على حجيّة الإجماع المنقول
١٧ ص
(٧)
عدم الجدوى في الاستدلال بآية النبأ فيما لم يحكم فيه بنفي سائر الإحتمالات
٢٣ ص
(٨)
أنحاء اعتبار العدالة في الشرع
٢٦ ص
(٩)
نقل كلام صاحب الفصول لإثبات عموم الآية
٢٨ ص
(١٠)
حقيقة الإجماع ووجه حجّيّته
٣٠ ص
(١١)
المعتبر في الإجماع الاصطلاحي هو اتفاق الكل والأقوال في ذلك
٣١ ص
(١٢)
كلام صاحب القوانين
٣٤ ص
(١٣)
كلام صاحب الفصول
٣٥ ص
(١٤)
كلام الفاضل النراقي
٣٥ ص
(١٥)
مقتضى التحقيق
٣٦ ص
(١٦)
وجه حجّيّة الإجماع
٣٧ ص
(١٧)
وجوه حجّيّة الإجماع لدى الإماميّة
٣٨ ص
(١٨)
الوجه الثالث من وجوه حجيّة الإجماع
٤٢ ص
(١٩)
الوجه الرابع من وجوه حجّيّة الإجماع
٤٤ ص
(٢٠)
نقل كلام المحقّق التستري في الإجماع المنقول
٤٤ ص
(٢١)
في بيان عدم جواز الإستناد في دعوى الإجماع إلى قاعدة اللطف
٦٢ ص
(٢٢)
مراد فخر المحققين في الإيضاح
٦٥ ص
(٢٣)
الدليل الصالح منحصر في آية النبأ وهو قاصر
٦٧ ص
(٢٤)
الإجماع حقيقة في إتفاق أهل عصر واحد
٦٨ ص
(٢٥)
نقل كلام السيد في محكى الخلاف
٧١ ص
(٢٦)
إمكان تصوير قسم خاص من الاجماع المنقول
٧٨ ص
(٢٧)
في المناقشات على إجماعات إبني إدريس وزهره وأضرابهما
٨٧ ص
(٢٨)
كلام المحقّق التستّري في عدم حجّيّة نقل الإجماع باعتبار المنكشف
٩٥ ص
(٢٩)
في المتواتر المنقول
١٠٧ ص
(٣٠)
في حجية الشهرة الفتوائية
١١١ ص
(٣١)
حكم الشهرة من حيث الحجّيّة وعدمها
١١٣ ص
(٣٢)
فيما يستدلّ به لصالح مختار الشهيد
١١٥ ص
(٣٣)
عدم حجيّة الشهرة والدليل القائم على ذلك
١١٩ ص
(٣٤)
الأبحاث المطروحة في فصل حجّيّة الخبر الواحد
١٢٣ ص
(٣٥)
في حجية الخبر الواحد
١٢٥ ص
(٣٦)
دخول المسألة في مسائل العلم
١٢٨ ص
(٣٧)
تتمة الكلام في تحرير محلّ النزاع
١٢٩ ص
(٣٨)
حجة المانعين
١٣١ ص
(٣٩)
في بيان حال الأخبار المتمسك بها
١٣٢ ص
(٤٠)
الموضوع في أخبار العرض هو ما لم يعلم بصدوره عنهم
١٣٦ ص
(٤١)
رجوع الإجماع ودليل العقل إلى السنّة
١٣٧ ص
(٤٢)
* أدلة القائلين بالحجيّة
١٤٧ ص
(٤٣)
1 ـ آية النبأ
١٤٧ ص
(٤٤)
في بيان مراده
١٤٩ ص
(٤٥)
في ان ظاهر كلامهم إرادة وجوب التبيّن نفسا
١٥٠ ص
(٤٦)
كلام صاحب الفصول
١٥٢ ص
(٤٧)
حمل وجوب التبيّن على النفسي لا يجدي في تماميّة الاستدلال
١٥٣ ص
(٤٨)
التعليق على الوصف لا يدل على المفهوم
١٥٤ ص
(٤٩)
كلام الفصول في الإعتراض على المحقق القمي
١٥٦ ص
(٥٠)
كيفية أخذ المفهوم من القضيّة الشرطيّة
١٥٨ ص
(٥١)
إفتراق الايراد الثاني عن الأول ووجهه
١٦٠ ص
(٥٢)
إعتراضات على حمل التبيّن على المعنى الأعمّ
١٦٢ ص
(٥٣)
إطلاق الجهالة على السفاهة خلاف الظاهر
١٦٤ ص
(٥٤)
مطلق الخارج عن العام لا يوجب انقلاب النسبة
١٦٦ ص
(٥٥)
لا معنى لتخصيص العام بالخاص الأخص وجعله موردا للإفتراق
١٦٨ ص
(٥٦)
في انه لا معنى لإنصراف النبأ إلى الإخبار عن الإمام عليهالسلام بلا واسطة
١٧٠ ص
(٥٧)
منافات ما ذكره هنا لما في تنبيهات دليل الإنسداد
١٧٨ ص
(٥٨)
2 ـ آية النفر
١٨١ ص
(٥٩)
كيفية الإستدلال بآية النّفر لحكم الخبر
١٨١ ص
(٦٠)
إيراد الفصول على المحقق القمّي
١٨٨ ص
(٦١)
المراد بالإنذار في الآية
١٩٥ ص
(٦٢)
كلام المحقق صاحب الفصول
١٩٨ ص
(٦٣)
3 ـ آية الكتمان
٢٠٢ ص
(٦٤)
4 ـ آية السؤال
٢٠٥ ص
(٦٥)
كلام صاحب الفصول
٢٠٧ ص
(٦٦)
5 ـ آية الأذن
٢١١ ص
(٦٧)
الفرق بين التصديق المخبري والخبري
٢١٣ ص
(٦٨)
في بيان النسبة بين الآيات المستدل بها
٢١٥ ص
(٦٩)
المناقشة في انصراف المفهوم
٢١٧ ص
(٧٠)
مراتب كثرة استعمال المطلق
٢١٩ ص
(٧١)
ثاني أدلّة المجوّزين السنّة
٢٢١ ص
(٧٢)
في بيان المراد من التوقيع الشريف
٢٢٩ ص
(٧٣)
ظاهر الخبر اعتبار الإيمان
٢٣٤ ص
(٧٤)
ثالث أدلّة المجوّزين الإجماع
٢٤١ ص
(٧٥)
التقرير الأوّل للإجماع
٢٤١ ص
(٧٦)
المراد من معقد إجماع الشيخ في المقام
٢٤٣ ص
(٧٧)
نقل عبارة الشيخ في العدّة
٢٤٦ ص
(٧٨)
إشارة الشيخ إلى دليل الإنسداد
٢٥٦ ص
(٧٩)
اشتباه صاحب المعالم في فهم مذهب الشيخ والمحقّق
٢٥٧ ص
(٨٠)
عدم صلاحيّة الإجماع العملي لأن يكون قرينة على العمل بالاخبار
٢٦١ ص
(٨١)
امكان الجمع بين قولي الشيخ والسيّد
٢٦٢ ص
(٨٢)
الإجماع الذي إدعاه ابن طاوس
٢٦٩ ص
(٨٣)
التقرير الثاني للإجماع
٢٧٣ ص
(٨٤)
التقرير الثالث للإجماع
٢٧٣ ص
(٨٥)
التقرير الرابع للإجماع
٢٧٦ ص
(٨٦)
في تقديم خبر الثقة على الأصول اللفظية
٢٨٢ ص
(٨٧)
التقرير الخامس للإجماع
٢٨٣ ص
(٨٨)
رابع أدلّة المجوّزين دليل العقل
٢٨٩ ص
(٨٩)
التقرير الأوّل
٢٨٩ ص
(٩٠)
دعوى العلم الإجمالي بصدور أكثر الأخبار
٢٩١ ص
(٩١)
متعلّق العلم الإجمالي هو ما لم يعلم بصدوره من الأخبار
٢٩٤ ص
(٩٢)
وجوب طاعة النّبي والوصيّ لأن طاعتهما طاعة الله عزّ وجل
٣٠٠ ص
(٩٣)
في اختصاص العلم الإجمالي بموارد الاخبار وعدمه
٣٠١ ص
(٩٤)
التقرير الثاني
٣٠٨ ص
(٩٥)
التقرير الثالث
٣١١ ص
(٩٦)
كلام الشيخ محمّد تقي في حاشية المعالم
٣١١ ص
(٩٧)
ومقدّماته الأربعة
٣٢٣ ص
(٩٨)
الأبحاث المطروحة في فصل أدلّة حجّيّة مطلق الظن
٣٢٣ ص
(٩٩)
في حجيّة مطلق الظن
٣٢٥ ص
(١٠٠)
كلام في الأدلّة الأربعة لحجّيّة الظن
٣٢٥ ص
(١٠١)
الدليل الأوّل من أدلّة حجّيّة مطلق الظن 1 ـ وجوب دفع الضرر المظنون
٣٢٧ ص
(١٠٢)
وضوح فساد الإعتراض على الدليل الأوّل
٣٢٧ ص
(١٠٣)
نقل كلام الشيخ في مسألة الضرر وما يتوجّه عليه
٣٢٨ ص
(١٠٤)
المراد من تحريم تعريض النفس للمهالك والمضار
٣٣١ ص
(١٠٥)
قصر الطاعة والمعصية على العلم والظن محل مناقشة
٣٣٧ ص
(١٠٦)
موضوع حكم العقل بوجوب الدفع هو الضرر غير المتدارك
٣٤١ ص
(١٠٧)
الكلام في الضرر
٣٤٣ ص
(١٠٨)
الأحكام تابعة للموضوعات الوجدانيّة عند الحكم
٣٤٩ ص
(١٠٩)
الكلام في الضرر الأخروي
٣٥١ ص
(١١٠)
الكلام في الضرر الدنيوي
٣٥٥ ص
(١١١)
كشف الحكم العقلي عن الحكم الشرعي المولوي
٣٥٦ ص
(١١٢)
مفاد القاعدة وجوب الإحتياط
٣٦٤ ص
(١١٣)
الدليل الثاني من أدلة حجية مطلق الظن 2 ـ قبح ترجيح المرجوح
٣٦٧ ص
(١١٤)
كلام في قاعدة ترجيح الراجح على المرجوح
٣٧٢ ص
(١١٥)
الدليل الثالث من أدلة حجّيّة مطلق الظن 3 ـ دليل سيّد الرياض
٣٧٥ ص
(١١٦)
الدليل الرابع من أدلّة حجّيّة مطلق الظن 4 ـ دليل الإنسداد
٣٧٩ ص
(١١٧)
( دليل الإنسداد )
٣٨٥ ص
(١١٨)
المقدمة الأولى
٣٨٥ ص
(١١٩)
المقدمة الثانية
٣٨٨ ص
(١٢٠)
استحالة اجتماع العلم الإجمالي مع الظن التفصيلي بالخلاف
٣٩٣ ص
(١٢١)
فيما يتوجه على كلام المحقق القمي
٣٩٦ ص
(١٢٢)
المقدّمة الثالثة
٤٠١ ص
(١٢٣)
في انه لا يمكن الظن بما لا يوافق الإحتياط في جميع الوقائع
٤٠٧ ص
(١٢٤)
في الفرق بين حجّيّة الظن والعمل به بعنوان الاحتياط
٤١١ ص
(١٢٥)
بيان وضوح فساد التّعارض المتوهّم في المقام
٤١٣ ص
(١٢٦)
كلام المتكلّمين في وجه اعتبار معرفة الوجه وقصده
٤١٧ ص
(١٢٧)
كلام المصنّف في معرفة الوجه وقصده
٤٢١ ص
(١٢٨)
توضيح الجواب الرابع
٤٢٨ ص
(١٢٩)
إشكال تفرّد به المصنّف
٤٣٢ ص
(١٣٠)
الفرق بين حجية الظن والتبعيض في الإحتياط
٤٣٤ ص
(١٣١)
إعضال التبعيض في الإحتياط دون الحجيّة
٤٤٦ ص
(١٣٢)
في بيان ما يوجب إجمال الخطابات
٤٤٩ ص
(١٣٣)
عدم جواز الرجوع إلى الاصول النافية للتكليف
٤٥٣ ص
(١٣٤)
المقدّمة الرابعة
٤٥٨ ص
(١٣٥)
لا تنافي بين ثبوت التكليف بالواقع وكفاية الظن
٤٦١ ص
(١٣٦)
تنبيهات دليل الإنسداد
٤٦٥ ص
(١٣٧)
تنبيهات دليل الإنسداد
٤٦٦ ص
(١٣٨)
التنبيه الأوّل لا يفرّق في الإمتثال الظنّي بين الظنّ بالحكم الواقعي والظاهري
٤٦٦ ص
(١٣٩)
الضرورة العقليّة حاكمة بتعميم نتيجة المقدّمات
٤٦٧ ص
(١٤٠)
كلام صاحب الفصول في مسألة الظن في الطريق
٤٧١ ص
(١٤١)
توضيح مراد صاحب الفصول
٤٧٤ ص
(١٤٢)
إيرادان على الفصول
٤٧٦ ص
(١٤٣)
الجواب الخامس من أجوبة إستدلالات صاحب الفصول
٤٩٧ ص
(١٤٤)
الحق جواز عمل القاضي بعلمه
٥١١ ص
(١٤٥)
مجرد أغلبيّة الظنون الخاصّة لا يوجب جعلها مطلقا حتى في زمان الانفتاح
٥١٤ ص
(١٤٦)
مجرّد ملاحظة المصلحة في الأمر بسلوك الأمارة لا يوجب رفع اليد عن الواقع
٥١٨ ص
(١٤٧)
كلام المحقّق صاحب الحاشية فيما يتعلّق بالظّنّ في الطريق
٥٢٠ ص
(١٤٨)
مراد المحقق المذكور
٥٢٣ ص
(١٤٩)
ما يرد على المحقق صاحب الحاشية
٥٢٤ ص
(١٥٠)
بقيّة الجواب الثاني عن دليل المحقّق المحشّي
٥٢٦ ص
(١٥١)
الجواب الثالث عن ذلك
٥٢٨ ص
(١٥٢)
نقل بقيّة كلام المحقّق المحشّي
٥٢٩ ص
(١٥٣)
فيما يرد على ما أفاده المحقّق المحشّي
٥٣٨ ص
(١٥٤)
في توضيح ما أفاده الشيخ الأعظم في الجواب عن كلام المحقّق المحشّي
٥٤٣ ص
(١٥٥)
كلام صاحب الحاشية في أن خبر الثقة لا يفيد العلم بالواقع
٥٥٠ ص
(١٥٦)
سلوك الطريق لا يوجب رفع الواقع عند المخالفة
٥٥٣ ص
(١٥٧)
سائر الوجوه التي تمسّك بها المحقّق المحشّي
٥٥٥ ص
(١٥٨)
في بيان فساد الوجوه المذكورة
٥٥٧ ص
(١٥٩)
فيما يرد على كلامه المزبور
٥٦٠ ص
(١٦٠)
سائر ما استند اليه المحقّق المحشّي
٥٦٣ ص
(١٦١)
الوجه المذكور يبتني على ان تكون نتيجة المقدمات قضيّة مهملة
٥٦٨ ص
(١٦٢)
نقل تتمة كلام المحقّق المحشّي
٥٦٩ ص
(١٦٣)
فيما يتوجّه على الوجه المزبور
٥٧٣ ص
(١٦٤)
بقيّة وجوه المحقّق المذكور
٥٧٥ ص
(١٦٥)
الفهرس التفصيلي
٥٨٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص

بحر الفوائد في شرح الفرائد - الآشتياني، الميرزا محمد حسن - الصفحة ٣٤٠ - قصر الطاعة والمعصية على العلم والظن محل مناقشة

أقول : حقّ التّحرير أن يقال ـ بدل القول المذكور ـ : لكنّه مناف لحكم العقل المستقلّ بقبح العقاب من دون وصول بيان من الشّارع إلى المكلّف ولو مع الظّن الغير المعتبر بالتّكليف والمفروض : أنّ بيانيّة الظّن في المقام دوري على ما عرفت.

والوجه في أولويّة التّبديل ممّا لا يخفى ؛ فإنّه لم يسبق اعتراف من المستدلّ بذلك. إلاّ أن يقال : إنّ التزامه بإثبات حجيّة الظّن ، اعتراف بأنّه لولاه لم يكن مانع عن الرّجوع إلى البراءة حتّى في مورد الظّن بالتّكليف. اللهم إلاّ أن يقال : إنّ مرجع التزامه إلى ورود قاعدة دفع الضّرر دائما على قاعدة القبح وهو في معنى عدم الالتزام بلزوم قيام دليل على التّكليف في المنع عن الرّجوع إلى البراءة وإلاّ فليس في المقام دليل سوى الظّن الّذي لم يقم دليل على اعتباره غير قاعدة وجوب دفع الضّرر ، فتأمل.


من وجوب دفع الضرر المشكوك في مظنون الوجوب والحرمة الذي لا يستقل العقل بقبح العقاب عليه كما هو مفروض المتن.

بقي الكلام فيما أفاده : من استقلال العقل بقبح العقاب على الوجوب والتحريم المشكوكين وعدم استقلاله في مظنون الوجوب والحرمة ، والحق عدم الفرق.

فإن كان يحكم بقبح المؤاخذة يحكم في الموضعين وإلاّ لا يحكم في الموضعين. وقد أفرط المصنّف في رسالة أصل البراءة حيث حكم باستقلال العقل بقبح العقاب على الحكم المجهول حتى في الشبهات الموضوعية ».

إلى آخر ما ذكره فراجع حاشية فرائد الاصول تقرير بحث السيد اليزدي : ج ١ / ٤٩٩.